رحيل محمد صلاح: "يوم للنسيان" وكأن الجميع يفضلون الفراق
تعرض ليفربول لانتكاسة جديدة هذا الموسم، بعد الهزيمة الثقيلة 4-0 أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي شهدت يومًا صعبًا لمحمد صلاح. ورغم أن صلاح لم يكن المسؤول الوحيد عن الخسارة، إلا أنه أهدر فرصة التقدم في بداية المباراة، كما أضاع ركلة جزاء في الشوط الثاني بعد استقبال أربعة أهداف.
واستمر فيرجيل فان دايك في ارتكاب الأخطاء الدفاعية، حيث تسبب في ركلة جزاء منحت سيتي فرصة توسيع الفارق. ورغم أن المباراة كانت متوازنة في بدايتها وربما لصالح ليفربول، إلا أن سيتي استفاد من أخطاء الفريق ليحقق فوزًا مستحقًا.
هذه المباراة هي الأولى لصلاح بعد أن أعلن عن رحيله بنهاية الموسم، في خطوة تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبله مع الريدز. وأكد موقع "ذا أثلتيك" أن إعلان صلاح رحيله قد يكون أفضل للطرفين، معربًا عن أن عودته لم تكن كما كان يتوقع له أن يكون. وتابع التقرير أن صلاح أضاع العديد من الفرص في المباراة، مما يعكس تراجع مستواه هذا الموسم.
ركلة الجزاء التي أضاعها صلاح في الدقيقة 55، كانت بمثابة تعبير عن عدم الثقة، بعد أن تصدى لها حارس سيتي جيمس ترافورد. وكان هذا هو الإهدار الثاني لصلاح في مباراتين متتاليتين، بعد أن أضاع ركلة جزاء ضد غلطة سراي.
وبينما يتفاقم تراجع مستوى ليفربول، فإن صلاح لم يعد قادرًا على حمل الفريق بمفرده كما اعتاد. وباتت الفرصة الوحيدة المتبقية للفريق هي الفوز بدوري أبطال أوروبا، لكنهم سيواجهون اختبارًا صعبًا في ربع النهائي ضد باريس سان جيرمان.
التقرير اختتم بالإشارة إلى أن هذا اليوم كان "يومًا للنسيان" لمحمد صلاح، أحد أعظم لاعبي ليفربول، حيث عانى من تراجع مستواه في مباراة سيتي.



