"إسكات العلماء".. عضو بالكونجرس يفجر مفاجأة حول اختفاء وتصفية باحثي "الأجسام الطائرة" في ظروف غامضة
في تطور دراماتيكي يعيد ملف "الكائنات الفضائية" إلى واجهة الصراع السياسي في واشنطن، طالب النائب الجمهوري عن ولاية تينيسي، تيم بيرشيت، بإجراء تحقيق فيدرالي شامل حول ما وصفه بـ "النمط المريب" لاختفاء ومقتل علماء بارزين مرتبطين بمشاريع حكومية سرية. وبينما تتمسك أجهزة إنفاذ القانون بفرضية "الحوادث المنفصلة"، يصر بيرشيت على وجود "تكميم أفواه" متعمد لمنع كشف أسرار كونية تتجاوز الحدود الأرضية.
سلسلة الوفيات "الموقوتة": قائمة الأسماء المفقودة
تستند مخاوف عضو لجنة الرقابة بالكونغرس إلى سجل مقلق من الحوادث التي وقعت خلال الأشهر القليلة الماضية، ولم تجد لها السلطات تفسيراً نهائياً حتى الآن:
- اللواء ويليام مكاسلاند: القائد المتقاعد بسلاح الجو، اختفى في ظروف غامضة أثناء رياضة الجري في نيو مكسيكو (فبراير الماضي)، رغم استنفار الـ FBI والجيش.
- المهندسة مونيكا رضا: خبيرة معادن الصواريخ التي عملت تحت إشراف مكاسلاند، اختفت هي الأخرى في يونيو 2025 خلال رحلة إلى كاليفورنيا.
- نونو لوريرو وكارل غريلماير: فيزيائيان مرموقان تعرضا للاغتيال رمياً بالرصاص في حادثين منفصلين وتوقيت متقارب نهاية عام 2025.
- جيسون توماس: عالم فُقد أثره لأشهر قبل العثور على جثته في مارس المنصرم.
تكميم الأفواه.. هل هي "قواعد فضائية" تحت الماء؟
لم يتردد بيرشيت في اتهام وكالة "ناسا" والحكومة الأمريكية بإخفاء تقنيات فضائية متطورة، مشيراً إلى أن الشهود والمبلغين يعيشون حالة من الرعب الحقيقي. وصرح في مقابلة واسعة الانتشار: "هناك شيء مريب.. الأشخاص يخشون القتل بسبب ما رأوه"، مضيفاً بلهجة تحدٍ: "ليس لدي أي نوايا انتحارية"، في إشارة مبطنة لخوفه من التصفية.
وتتقاطع هذه الادعاءات مع شهادة ضابط الاستخبارات السابق ديفيد غروش، الذي صدم الكونغرس سابقاً بحديثه عن امتلاك الولايات المتحدة لـ "بقايا بيولوجية غير بشرية"، مؤكداً تعرضه لتهديدات بالقتل لإبقاء هذه الملفات طي الكتمان.
الرواية الرسمية: "صدفٌ إحصائية" لا أكثر
على الجانب الآخر، تبذل أجهزة الأمن جهوداً حثيثة لنزع فتيل "نظرية المؤامرة"؛ حيث تؤكد الشرطة الفيدرالية عدم وجود أي صلة مادية تربط بين هذه القضايا. ومن المثير للانتباه أن سوزان مكاسلاند، زوجة الجنرال المفقود، خرجت عن صمتها لتصف محاولات ربط اختفاء زوجها بأبحاث الفضاء بأنها "أخبار كاذبة"، داعيةً إلى احترام خصوصية العائلة بعيداً عن الشائعات.
بين الحقيقة والمؤامرة: واشنطن في حيرة
يظل السؤال قائماً: هل نحن أمام سلسلة من المصادفات المأساوية التي طالت مجتمعاً علمياً ضيقاً؟ أم أن هناك "جهة ما" تتحرك في الظل لإغلاق ملفات الظواهر الجوية المجهولة (UAP) قبل أن تصل إلى منصات الاستجواب في الكابيتول؟