رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رحلة الوداع تبدأ.. محمد صلاح يطوي صفحة المجد مع ليفربول

محمد صلاح
محمد صلاح

يستعد محمد صلاح لفتح فصل جديد في مسيرته الكروية، لكنه يحمل هذه المرة ملامح الوداع، بعدما أعلن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري، منهياً مسيرة تاريخية امتدت لتسعة أعوام داخل جدران «آنفيلد».

وتنطلق أولى محطات هذا الوداع بمواجهة قوية أمام مانشستر سيتي، غدًا السبت على ملعب «الاتحاد»، ضمن منافسات ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في لقاء يحمل دلالات خاصة، كونه يجمعه بأحد أبرز منافسيه خلال حقبة مميزة في الكرة الإنجليزية.

ومنذ انضمامه إلى ليفربول، تحول صلاح إلى رمز كروي بارز، بعدما سطر اسمه في تاريخ النادي بفضل أرقامه القياسية وأهدافه الحاسمة، وكان عنصرًا رئيسيًا في عودة الفريق لمنصات التتويج محليًا وأوروبيًا.

وخلال هذه السنوات، قاد النجم المصري الفريق لتحقيق إنجازات كبيرة، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي.

ويغادر صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، «آنفيلد» بعد مسيرة بدأت في يونيو 2017، خاض خلالها نحو 435 مباراة، ترك خلالها بصمة لا تُنسى في تاريخ «الريدز».

وكان قائد منتخب مصر قد أعلن قراره عبر مقطع فيديو، أكد فيه أن «الوقت قد حان»، واصفًا المرحلة الحالية بأنها بداية الوداع، مع التشديد على رغبته في إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن، معبرًا عن امتنانه للنادي والمدينة والجماهير التي اعتبرها جزءًا لا يتجزأ من حياته.

وأكد صلاح أن الرحلة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة باللحظات الاستثنائية، مشيرًا إلى أن دعم الجماهير سيظل حاضرًا معه دائمًا، ومؤكدًا أن ليفربول سيبقى بيته الذي لن ينساه.

ويمثل رحيل النجم المصري نهاية حقبة ذهبية في تاريخ النادي، كان خلالها أحد أبرز أعمدته، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات وترك إرثًا يصعب تكراره.

ولا تزال الفرصة متاحة أمام صلاح لإنهاء مشواره مع ليفربول بشكل مثالي، من خلال إضافة مزيد من الألقاب إلى سجله الحافل، خاصة مع استمرار المنافسة على دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

وسجل صلاح 255 هدفًا في 435 مباراة بقميص ليفربول، كما توج بجائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، رغم تراجع معدله التهديفي هذا الموسم.

وينتظر ليفربول مواجهات حاسمة، أبرزها لقاء مانشستر سيتي في كأس الاتحاد، إلى جانب صدام مرتقب مع باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي مباريات قد ترسم ملامح النهاية الأخيرة لمسيرة صلاح مع الفريق.

وفي ظل هذه التحديات، يسعى محمد صلاح لقيادة ليفربول نحو نهاية تليق بما قدمه، آملاً في توديع الجماهير بالألقاب، وترك إرث خالد يجعله واحدًا من أعظم نجوم النادي والدوري الإنجليزي عبر التاريخ.

تم نسخ الرابط