دمياط للأثاث.. مدينة صناعية عملاقة تحول صناعة الأثاث المصرية إلى العالمية
تسعى مدينة دمياط للأثاث إلى إعادة تعريف صناعة الأثاث المصرية، من خلال إنشاء مدينة صناعية متكاملة بمواصفات عالمية، لتصبح دمياط مركزاً إقليمياً لصناعة الأثاث والخدمات الخشبية.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة مشروعات قومية تهدف لتعزيز الاقتصاد وتوفير فرص عمل واسعة.
أبرز مكونات مدينة دمياط للأثاث
تمتد المدينة على مساحة 331 فداناً بمنطقة شطا بمحافظة دمياط، وتضم مجموعة متكاملة من المرافق:
المنطقة الصناعية: تشمل 2400 ورشة صغيرة ومتوسطة بمساحات من 100 إلى 150 مترًا، و75 مصنعاً متخصصاً كبيراً تصل مساحاته إلى 10 آلاف متر مربع.
55 هنجراً مجهزاً بكامل المرافق من كهرباء ومياه وصرف وغاز واتصالات.
مركز تكنولوجيا الأثاث: يقوم باختبارات الجودة، اعتماد المنتجات وفق المواصفات الأوروبية، وتقديم برامج تدريبية لتطوير التصميمات.
المناطق الخدمية والتجارية: مجمع معارض على مساحة 20.94 فدان لعرض المنتجات، ومجمع للصناعات التكميلية على مساحة 9.76 فدان، بالإضافة إلى خدمات إدارية تشمل بنكاً، مركز شرطة، نقطة إطفاء وعيادة طبية.
التطورات الحديثة وخطط التوسع
شهدت المدينة في الفترة الأخيرة مجموعة من التطورات المهمة:
الميناء الجاف التخصصي: تم الموافقة على إنشاء ميناء جاف داخل المدينة لتسهيل عمليات التصدير والاستيراد مباشرة.
طرح أراضٍ صناعية جديدة: بنظام "حق الانتفاع" لمدة تصل إلى 20 سنة ومساحات تبدأ من 3000 متر مربع لجذب الاستثمارات الكبرى.
التعاون الدولي: توقيع اتفاقيات مع شركات سعودية وتركية لتطوير خطوط الإنتاج وتعزيز الاستثمارات المشتركة.
أهداف المشروع الاقتصادية
يهدف المشروع إلى:
توفير حوالي 100 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مختلف المجالات.
زيادة الصادرات المصرية من الأثاث، حيث تمثل دمياط نحو 70% من إجمالي الصادرات الحالية.
تحويل الصناعة التقليدية إلى صناعة منافسة عالمياً تفتح أسواقاً جديدة للخارج.
مشروعات قُطرية داعمة
إلى جانب مدينة الأثاث، تشهد محافظة دمياط مشروعات قومية كبرى تشمل:
تطوير ميناء دمياط: إنشاء محطة حاويات ثانية وتعميق الممر الملاحي وإنشاء حواجز أمواج جديدة.
محطات الطاقة: رفع كفاءة محطة كهرباء غرب دمياط للعمل بنظام الدورة المركبة.
الفنادق والسياحة: أول فندق 5 نجوم في منطقة رأس البر، ضمن منطقة "اللسان".
مبادرة "حياة كريمة": تنفيذ مئات المشروعات الخدمية والتنموية في القرى، لتحسين البنية التحتية والصحة والتعليم.
الأسواق الحضارية: إنشاء أسواق حديثة للقضاء على العشوائية وتوفير بيئة لائقة للتجار والمواطنين.



