رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جوتيريش يحذر: الشرق الأوسط على حافة الانفجار ولابد من وقف فوري للحرب

حرب الشرق الأوسط
حرب الشرق الأوسط

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، إن التحركات الدبلوماسية مستمرة بهدف إنهاء المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. 

ودعا بشكل صريح إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، محذرًا من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة، مشيرًا إلى أنه أرسل مبعوثه الشخصي جان أرنو إلى الشرق الأوسط لدعم الجهود السياسية.

<strong alt=الأمين العام للأمم المتحدة">الأمين العام للأمم المتحدة">
الأمين العام للأمم المتحدة

أمين عام الأمم المتحدة يدعو لوقف الحرب الإيرانية 

وشدد جوتيريش على ضرورة تعزيز المساعي الدبلوماسية وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، موضحًا أن النزاعات لا تتوقف تلقائيًا، بل تحتاج إلى قرارات شجاعة من القادة. 

وأكد أن خيار السلام لا يزال متاحًا، لكنه يتطلب تحركًا عاجلًا قبل تفاقم الأوضاع.

وأوضح أن أزمة الشرق الأوسط دخلت شهرها الثاني، مع تزايد غير مسبوق في المعاناة الإنسانية، منبهًا إلى أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز يهدد استقرار الأسواق العالمية، خاصة في مجالي الغذاء والطاقة، ما يزيد العبء على الفئات الأكثر ضعفًا حول العالم.

وشدد على ضرورة الالتزام بسيادة الدول وحماية المدنيين والبنية التحتية، مع ضمان حرية الملاحة الدولية، داعيًا إيران إلى التوقف عن استهداف جيرانها واحترام القوانين المنظمة للممرات البحرية الحيوية.

تصريحات أمريكية تصعيدية

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده تستعد لتوجيه ضربات جديدة لإيران خلال أسابيع، بهدف إضعافها بشكل كامل. 

واعتبر أن طهران لم تعد تمتلك أوراق قوة، مشيرًا إلى أن ما يحدث يمثل بداية نهاية ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.

والجدير بالذكر أن الغارات الأمريكية والإسرائيلية تتواصل على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، منذ أواخر فبراير، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، إلى جانب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وعدد من كبار القادة العسكريين. 

وفي المقابل، ترد إيران بهجمات على مواقع داخل إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.

وبررت واشنطن وتل أبيب عملياتها العسكرية بأنها إجراء استباقي لمواجهة تهديدات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مع تلميحات إلى رغبة في تغيير النظام الحاكم، في حين أدانت وزارة الخارجية الروسية هذه الهجمات، مطالبة بوقف فوري للتصعيد والدخول في مسار تهدئة.

تم نسخ الرابط