وداعًا للتحويلات الخارجية.. أشعة مقطعية متطورة وقرارات جريئة تعيد الروح لمستشفى قطور
في إطار تكاتف جهود الدولة المصرية لبناء "الجمهورية الجديدة" والارتقاء بملف الصحة، وفي ضوء المبادرة الرئاسية التاريخية «حياة كريمة» التي تستهدف تغيير وجه الحياة في القرى والمراكز المصرية، تبرز مستشفى قطور المركزي بمحافظة الغربية كأحد النماذج المضيئة التي شهدت ثورة تطويرية شاملة، لتتحول من مجرد وحدة علاجية إلى قلعة طبية متكاملة تخدم آلاف المواطنين.
رؤية قيادية.. ونقلة نوعية في التشخيص
تحت الإشراف المباشر والمتابعة الميدانية الدقيقة للدكتور تامر الميهي، مدير المستشفى، استطاعت المنظومة الصحية بقطور أن تكسر حاجز التقليدية، حيث أحدث المدير الجديد نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوى الخدمات، ففي خطوة هي الأولى من نوعها، تم توفير خدمات الأشعة المقطعية بالصبغة (المخ، الصدر، البطن، والحوض)، بالإضافة إلى إدخال تقنية الأشعة المقطعية ثلاثية المراحل للكبد؛ وهي قفزة تكنولوجية مكنت الأطباء من الوصول لأعلى درجات دقة التشخيص دون تحميل المرضى مشقة السفر إلى مراكز خارجية أو مستشفيات جامعية بعيدة.

تطوير البنية التحتية.. حل ملفات استعصت لسنوات
لم يكن التطوير طبيًا فحسب، بل امتد ليعيد الانضباط لمنشأة ظلت تعاني لسنوات، فبفضل «جرأة القرار» لدى الإدارة الجديدة، تم حسم ملف المبنى المتهالك للعيادات وتنفيذ خطة إخلاء فورية -وهو ملف ظل عالقًا لعقود-، كما فُتحت بوابات المستشفى التي كانت مغلقة لما يقرب من عشرين عامًا لتسهيل حركة المرضى، ولضمان أمن وسلامة الجميع، تم زرع منظومة كاميرات مراقبة تغطي كافة الأرجاء، مع تفعيل رقابة صارمة على انتظام الأطباء والتمريض، لاسيما في "النبطشيات" المسائية، لضمان استمرار الخدمة بنفس الجودة على مدار الـ 24 ساعة.

إن ما تشهده مستشفى قطور اليوم هو نتاج لإخلاص وتفانٍ في العمل؛ حيث يتابع الدكتور تامر الميهي حركة المخازن وتوفر المستلزمات الطبية لحظة بلحظة لضمان عدم وجود أي نقص، كنموذج للقيادة الناجحة، التي أثبت أن الإرادة والإدارة هما حجر الزاوية في تحقيق طموحات المواطن المصري في خدمة صحية تليق به.



