الشامي عن تجربته في برنامج "The Voice Kids": المشتركين أصبحوا أصدقاء لي
تحدث النجم الشامي، عن تجربته كعضو لجنة تحكيم في برنامج "The Voice Kids"، بموسمه الرابع، حيث أكد أنه شكل حالة خاصة نظراً لقربه العمري من المشتركين، مما جعله "القدوة" والصديق الأقرب لهم.

روح عصرية وحيوية
وقد أضفى النجم الشاب روحاً عصرية وحيوية على اللجنة، معتمداً على قربه العمري من المواهب وقدرته على محاكاتهم بلغة السوشيال ميديا والعصر الحالي. يقول الشامي: "غالبية المواهب تتابعني على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا كسر حاجز الخوف والرهبة بيننا، ولم أكن معلماً بقدر ما كنت مديراً لمواهبهم، أوجههم لنقاط قوتهم وأساعدهم على تجاوز نقاط الضعف".

القدوة والأخ الأكبر
ووصف الشامي نفسه بالقدوة والأخ الأكبر للمواهب الصغار، وقال إنني حرصت أن أعلمهم أن الخوف هو العدو الأول لهم، لذا كان تركيزه منصباً على الحالة النفسية، خصوصاً أن معظمهم موهوب، وكنت أتجاوز عن بعض الأخطاء الموسيقية الطفيفة إذا وجد الإحساس الصادق والذكاء في التعامل مع المسرح".

منهجه في التدريب
وعن منهجه في التدريب، أوضح الشامي: "اشتغلت على تقوية نقاط القوة ومعالجة الضعف، لكنني كنت أركز أكثر على العامل النفسي، وكنت أقول لهم: استمتعوا برحلتكم، فالربح والخسارة مجرد تفاصيل في اللعبة، المهم هو الاستثمار في هذه المرحلة ليكونوا نجوماً في المستقبل".

تناغم بين أعضاء اللجنة
وأثنى الشامي على زملائه في اللجنة واصفاً الأدوار بتناغم: "رامي كان انتقائياً وابتعد عن العاطفة ليختار النخبة، وداليا كانت (الأم) الحنون، أما أنا فكنت الصديق الذي يضيف لمسة من المتعة لرحلتهم. نحن لسنا مجرد فنانين نعلم أطفالاً، بل نحن شركاء في رحلة إنسانية، هدفي ليس أن يقلدوني، بل أن يخلقوا شخصيتهم المستقلة، وأنا واثق أن العالم العربي سيشهد ولادة نجوم كبار من هذا الموسم".

مؤكداً أخيراً أن الكيمياء بين المدربين هي ما تجعل من هذا الموسم استثنائياً بكل المقاييس".
نجاح كبير لأي طفل
كما اتفق النجوم الثلاثة على أن الظهور على شاشة MBC هو في حد ذاته نجاح كبير لأي طفل، وأكدوا جميعاً التزامهم بدعم هذه المواهب فنياً بعد انتهاء البرنامج، سواء من خلال الحفلات المشتركة أو التوجيه المستمر، واختتموا حديثهم بالتأكيد على أن "الكيمياء" بينهم تطورت سريعاً، وأن التنافس هو ما يميز هذا الموسم.




