خطة بريطانية من 5 بنود لضمان حرية الملاحة البحرية في الشرق الأوسط
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستستضيف اجتماعًا هذا الأسبوع للدول الموقعة على إعلان نوايا يهدف إلى استكشاف جميع السبل الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي شهد إغلاقًا جزئيًا بسبب التوترات الإقليمية الأخيرة.
خطة بريطانية من خمس نقاط
وأشار ستارمر إلى أن الاجتماع سيركز على خطة من خمسة بنود للخروج من أزمة المضيق، تشمل ضمان سلامة السفن، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز التعاون السياسي والعسكري بين الدول المشاركة فور انتهاء النزاع.
وقال ستارمر: "نحن بحاجة إلى جبهة موحدة تدمج الجهد السياسي والعسكري، لتكون جاهزة للتحرك مباشرة بعد توقف الأعمال العدائية".

موقف بريطانيا من الحرب الإقليمية
جدد رئيس الوزراء التأكيد على أن الحرب في الشرق الأوسط ليست حرب بريطانيا، لكنها تؤثر على البلاد "تأثيرًا واضحًا"، مضيفًا أن لندن تراقب الوضع يوميًا وتواصل الدفع نحو خفض التصعيد وإعادة فتح المضيق.
وأكد: "السبيل الأمثل هو الضغط الدبلوماسي لخفض التوتر، مع ضمان أن يصبح مضيق هرمز منطقة آمنة لكل السفن والمصالح الدولية".
انتقادات ترامب للحلفاء الأوروبيين
في المقابل، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا على بريطانيا وفرنسا، متهمًا إياهم بعدم تقديم الدعم الكافي في الحرب على إيران.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "بريطانيا لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب إغلاق مضيق هرمز، ورفضت المشاركة في عملية قطع رأس النظام الإيراني".
وأضاف: "اذهبوا إلى مضيق هرمز واستولوا عليه إذا كنتم قادرين"، مشيرًا إلى أنه يتوقع تحرك الحلفاء لحماية مصالحهم في المنطقة.



