رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حقيقة أم خيال.. هل يحل الذكاء الاصطناعي محل المدير؟

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

أثارت فكرة إسناد المناصب الإدارية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي موجة متصاعدة من الجدل داخل سوق العمل، في ظل تزايد تقبل بعض الموظفين لفكرة العمل تحت إشراف مدير رقمي.

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل المدير؟

وكشف استطلاع حديث أجرته جامعة كوينيبياك، ونُشرت نتائجه مطلع الأسبوع، أن نحو 15% من الأميركيين لا يمانعون العمل في وظائف يكون فيها المسؤول المباشر برنامجاً ذكياً يتولى توزيع المهام وتنظيم جداول العمل.

وشمل الاستطلاع آراء 1397 شخصاً بالغاً في الولايات المتحدة خلال الفترة من 19 إلى 23 مارس 2026، وركز على مدى تقبل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مستويات الثقة والمخاوف المرتبطة بتأثيرها على الوظائف.

ورغم استمرار تفضيل الغالبية للمدير البشري، فإن حضور الذكاء الاصطناعي في المهام الإدارية يشهد توسعاً تدريجياً، حتى وإن لم يصل بعد إلى إدارة فرق العمل بشكل كامل.

وفي هذا الإطار، بدأت شركات كبرى في دمج حلول ذكية داخل هياكلها الإدارية، حيث طورت "Workday" أدوات قادرة على تنفيذ مهام مثل مراجعة واعتماد المصروفات تلقائياً، بينما اتجهت "أمازون" إلى تقليص بعض أدوار الإدارة الوسطى عبر أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع خفض أعداد من المديرين.

كما امتدت التجارب إلى نماذج أكثر تقدماً، إذ عمل مهندسون في "أوبر" على تطوير نموذج يحاكي أسلوب المدير التنفيذي دارا خسروشاهي، بهدف تقييم العروض التقديمية قبل عرضها عليه.

ويُنظر إلى هذه التحولات باعتبارها جزءاً من اتجاه أوسع يُعرف بـ"التسطيح الكبير"، حيث تتجه الشركات إلى تقليل الطبقات الإدارية، مع توقعات بظهور كيانات ضخمة تعمل بعدد محدود من الموظفين بفضل الاعتماد المكثف على الأتمتة.

وفي المقابل، تتصاعد المخاوف بشأن مستقبل الوظائف، إذ يرى نحو 70% من المشاركين أن التقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تقليص فرص العمل، فيما أعرب 30% من العاملين عن قلقهم من فقدان وظائفهم بشكل مباشر نتيجة هذا التحول.

تم نسخ الرابط