رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة: الذكاء الاصطناعي ينجح في تقليد الإبداع

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

على الرغم من الطفرة الكبيرة التي يشهدها الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل كتابة النصوص وتصميم المحتوى وتوليد الأفكار، تطرح دراسة علمية حديثة تساؤلات جدية حول قدرته على إنتاج إبداع حقيقي، مشيرة إلى أن ما يقدمه لا يتعدى كونه إعادة صياغة متطورة لما أنتجه الإنسان سابقًا.

ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة "Advanced Science"، وأعدها فريق بحثي من جامعة برشلونة بالتعاون مع مؤسسات علمية أوروبية، فإن ما يُعرف بإبداع الذكاء الاصطناعي يعتمد في جوهره على إعادة تنظيم البيانات والأنماط الموجودة، دون امتلاك فهم فعلي لآليات التفكير الإبداعي.

نتائج تبدو مبتكرة لكنها غير أصيلة

توضح الدراسة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي تستطيع إنتاج محتوى يبدو جديدًا ومبتكرًا، إلا أن هذا الانطباع يخفي حقيقة اعتمادها على دمج خبرات وأنماط سابقة، ما يجعل مخرجاتها مقنعة شكليًا لكنها تفتقر إلى العمق والأصالة.

وبحسب الباحثين، فإن هذه الأنظمة تنجح في محاكاة الإبداع، لكنها لا تدرك معناه أو أبعاده.

تفوق محدود أمام المبدعين الحقيقيين

وأظهرت دراسات موسعة قارنت أداء الذكاء الاصطناعي بأكثر من 100 ألف مشارك، أنه قد يتفوق على متوسط البشر في بعض اختبارات التفكير الإبداعي، إلا أن الأفراد الأكثر إبداعًا لا يزالون يتفوقون عليه بشكل واضح.

وتشير هذه النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يرفع مستوى الأداء العام، لكنه يظل عاجزًا عن بلوغ أعلى درجات الإبداع التي تتطلب حدسًا وخبرة إنسانية متراكمة.

العامل الإنساني يظل الفارق

تعزو الدراسة هذا التفوق البشري إلى ارتباط الإبداع بعناصر معقدة، مثل المشاعر والتجارب الشخصية والسياق الثقافي، وهي عوامل لا يمكن للذكاء الاصطناعي محاكاتها بشكل حقيقي.

كما لفتت أبحاث أخرى إلى أن المحتوى الناتج عن هذه الأنظمة قد يتسم بالتكرار أو الميل إلى القوالب الجاهزة، خاصة عند غياب التوجيه البشري، ما يعزز من أهمية الدور الإنساني في توجيه وتطوير هذه التقنيات.

تم نسخ الرابط