تراجع حاد في إيرادات السينما المصرية مع أول ليلة لترشيد الكهرباء
شهدت إيرادات السينما المصرية تراجعًا حادًا في الليلة الأولى لتطبيق خطة ترشيد استهلاك الكهرباء، حيث انخفضت نسب الإقبال بشكل ملحوظ، ما انعكس مباشرة على حجم الإيرادات، في مؤشر واضح على تأثر الجمهور بالإجراءات الجديدة.
أرقام تكشف حجم التراجع الكبير
سجلت إيرادات شباك التذاكر نحو 6 ملايين و203 آلاف جنيه فقط، مقارنة بـ16 مليونًا و676 ألف جنيه في الليلة السابقة، بنسبة انخفاض بلغت 78.31%، وهو ما يعكس هبوطًا حادًا وصفه البعض بـ"السقوط الحر" في إيرادات السينما.
«برشامة» يتصدر رغم التراجع
حافظ فيلم «برشامة» على صدارة الإيرادات، حيث حقق في الليلة الماضية أكثر من 4 ملايين جنيه، ليصل إجمالي إيراداته إلى ما يزيد عن 109 ملايين جنيه. ويقوم ببطولته هشام ماجد، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول طالب يبتكر وسيلة غش مبتكرة، ما يضعه في مواقف طريفة.
«إيجي بست» يواصل المنافسة
جاء فيلم «إيجي بست» في المركز الثاني بإيرادات قاربت 889 ألف جنيه، ليصل إجمالي ما حققه إلى أكثر من 31 مليون جنيه. ويشارك في بطولته أحمد مالك، ويستعرض قصة مستوحاة من وقائع حقيقية حول عالم المنصات الرقمية والقرصنة.
«سفاح التجمع» يحافظ على حضوره
حقق فيلم «سفاح التجمع» نحو 828 ألف جنيه في ليلة واحدة، لتتجاوز إيراداته 5 ملايين جنيه خلال أيام عرضه، ويعتمد على الطابع التشويقي المستند إلى جريمة حقيقية، ويقوده أحمد الفيشاوي.
«فاميلي بيزنس» في ذيل القائمة
في المقابل، جاء فيلم «فاميلي بيزنس» في المركز الأخير بإيرادات بلغت نحو 254 ألف جنيه، ليصل إجمالي إيراداته إلى أكثر من 13 مليون جنيه، وهو من بطولة محمد سعد، ويقدم كوميديا سوداء حول صراعات عائلية.
ترشيد الكهرباء وتأثيره على السينما
ويبدو أن قرارات ترشيد استهلاك الكهرباء كان لها تأثير مباشر على الإقبال الجماهيري، خاصة مع تقليص عدد العروض أو تغيير مواعيدها، ما دفع قطاع السينما لمواجهة تحدٍ جديد في الحفاظ على نسب المشاهدة خلال الفترة المقبلة.
مستقبل الإيرادات في اختبار صعب
مع استمرار تطبيق إجراءات الترشيد، تظل التساؤلات قائمة حول قدرة السينما المصرية على التعافي سريعًا، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأفلام، واعتماد الصناعة بشكل كبير على الحضور الجماهيري في دور العرض.



