زيارة ملكية في بيت العندليب.. أحمد فؤاد الثاني يُحيي ذكرى عبدالحليم حافظ
شهد منزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ زيارة مميزة تحمل طابعًا تاريخيًا وإنسانيًا، حيث استقبلت أسرته الملك أحمد فؤاد الثاني، في لفتة أعادت إلى الأذهان قيمة ورمزية العندليب في الوجدان المصري والعربي.
تزامن الزيارة مع ذكرى الرحيل
جاءت هذه الزيارة بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ49 لرحيل العندليب الأسمر، وهو ما منحها بعدًا خاصًا، إذ تحرص أسرته في كل عام على إحياء ذكراه واستقبال شخصيات بارزة داخل منزله، تأكيدًا على استمرار حضوره الفني رغم مرور عقود على رحيله.
ترحيب خاص من أسرة العندليب
وأعربت أسرة الفنان الراحل عن سعادتها بهذه الزيارة، حيث نشرت بيانًا عبر صفحتها الرسمية أكدت فيه فخرها باستضافة الملك، معتبرة هذه اللفتة تقديرًا كبيرًا لمسيرة عبد الحليم حافظ الفنية. وكان في مقدمة المستقبلين محمد شبانة، نجل شقيق العندليب، إلى جانب عبد الحليم الشناوي، حفيد شقيقته.
حضور تاريخي يعكس عمق العلاقات
الزيارة لم تكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل حملت دلالات إنسانية وتاريخية، خاصة أن الملك فاروق الأول، والد أحمد فؤاد الثاني، ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ مصر، وهو ما أضفى على اللقاء طابعًا استثنائيًا جمع بين الفن والتاريخ.
العندليب.. حضور لا يغيب
وتؤكد هذه الزيارة أن عبد الحليم حافظ لا يزال حاضرًا بقوة في قلوب محبيه، حيث تستمر ذكراه في جذب اهتمام الشخصيات العامة والجمهور على حد سواء، لتبقى مسيرته الفنية واحدة من أبرز علامات الغناء العربي التي لا تُنسى.






