الحكم على الراقصة بوسي بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء خلال ساعات
تصدر المحكمة الاقتصادية اليوم 30 مارس الحكم في القضية المتهمة فيها الراقصة بوسي بالتحريض على الفسق والفجور.
وكانت جهات التحقيق المختصة قد قررت إحالة الراقصة بوسي إلى المحاكمة، على خلفية اتهامها بالتعدي على القيم الأسرية في المجتمع المصري، وبث ونشر محتوى خادش للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت التحقيقات تفاصيل واقعة ضبط المتهمة، حيث واجهتها جهات التحقيق بالمحتوى المنسوب إليها، والذي اعتبرته مخالفًا للآداب العامة ومخترقًا للقيم الأسرية.
وفي سياق آخر تنظر محكمة جنايات بورسعيد، اليوم 30 مارس أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "فتاة بورسعيد"، التي قتلت داخل منزل خطيبها جنوب بورسعيد.
وكانت كشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد تفاصيل صادمة في واقعة مقتل فتاة داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجنوب، بعدما تحولت زيارة عائلية إلى جريمة أنهت حياة عروس في مقتبل العمر خلال الأيام الأولى من شهر رمضان.
خلافًا نشب بين المتهمة والمجني عليها بسبب شقة الزوجية
البداية كانت بتلقي بلاغ بالعثور على جثة الفتاة داخل الشقة، في ظروف غامضة أحاطتها شبهة جنائية منذ اللحظات الأولى.
وعلى الفور، جرى تشكيل فريق بحث بتوجيهات اللواء محمد الجمسي مدير أمن بورسعيد، وبقيادة اللواء ضياء زامل مدير المباحث، لكشف ملابسات الواقعة.
في مستهل التحقيقات، اتجهت الشبهات نحو إحدى قريبات خطيب المجني عليها، وتدعى “شهد”، وسط تضارب في الروايات، إلا أن التحريات اللاحقة توصلت إلى أن المتهمة الرئيسية هي زوجة شقيق خطيب الضحية.
وأوضحت التحقيقات أن خلافًا نشب بين المتهمة والمجني عليها بسبب شقة الزوجية، بعدما اقترح زوج المتهمة الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر للعروسين الجديدين، الأمر الذي أثار غضب المتهمة، خاصة مع استعداد فاطمة للإقامة بها عقب الزواج.
وبحسب ما جاء في أقوال المتهمة، فقد تجدد الخلاف يوم الواقعة، وتطورت المشادة إلى احتكاك جسدي، ادعت خلاله أن المجني عليها دفعتها، ما أدى إلى اصطدام رأسها وفقدانها الوعي للحظات، قبل أن تستغل الموقف وتقوم بلف “طرحة” المجني عليها حول عنقها وشدها حتى فارقت الحياة.



