رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

Galaxy S26 تحت المجهر.. هل فقد دوره في السلسلة؟

Galaxy S26
Galaxy S26

أثار هاتف Galaxy S26 الأساسي جدلاً بين المستخدمين والمحللين، مع تزايد المقارنات المباشرة مع آيفون 17 الذي استطاع الحفاظ على شعبيته بفضل تجربة متكاملة حتى في النسخة الأساسية.

فجوة واضحة داخل سلسلة S26

رغم أن النسخة الأساسية تقدم أداءً مقبولًا، إلا أنها تبدو أقل جاذبية مقارنة بإصدارات Galaxy S26 Plus وGalaxy S26 Ultra التي حصلت على ترقيات ملموسة في السرعة والشحن.

<strong>Galaxy S26</strong>
Galaxy S26

فالنسخة الأساسية ما زالت تعتمد على شحن سلكي بقدرة 25 واط، مقابل 45 واط في نسخة Plus و60 واط في Ultra، دون تحسين يُذكر للشحن اللاسلكي، كما غابت عنها بعض ميزات التصوير والفيديو المتقدمة ودعم تقنية UWB، وفقًا لتقرير موقع "PhoneArena".

مزايا محدودة لتحفيز الترقيات؟

تُثير هذه الفروق التساؤلات حول ما إذا كانت سامسونغ تتعمد حصر أفضل الميزات في النسخ الأعلى سعراً، لدفع المستخدمين نحو الإصدارات الأكثر تكلفة. 

بالمقابل، تعتمد أبل استراتيجية مختلفة، حيث تتوفر في آيفون 17 جميع التقنيات الرئيسية مثل معدل تحديث 120 هرتز ودعم Qi2 وUWB في جميع الإصدارات، دون الاقتصار على النسخ الاحترافية.

ولم تقتصر الانتقادات على الفروقات بين النسخ، بل شملت الهواتف بشكل عام بسبب غياب بعض المعايير الحديثة مثل مغناطيس Qi2 المدمج وشاشات 10-bit الحقيقية، رغم ريادة سامسونج في تقنيات العرض.

ومع ارتفاع سعر النسخة الأساسية هذا العام، يبدو أن التحسينات الفعلية محدودة، ما يقلل من القيمة المقدمة مقابل السعر، خاصة عند مقارنة الهاتف بمنافسين يقدمون ميزات أكثر في الفئة نفسها.

تم نسخ الرابط