ما حكم ترك الوضوء لمن يتضرر من استعمال الماء البارد؟
ورد سؤال لدار الإفتاء يقول: ما حكم ترك الوضوء لمن يتضرر من استعمال الماء البارد؟
وقالت دار الإفتاء في الجواب: ما دام السائل يتضرر من استعمال الماء البارد في وضوئه بأن يحدث له مرضًا أو يزيد مرضه أو يؤخر شفاءه بتجربة أو إخبار طبيب ماهر ثقة، فله أن يخفف من برودته بتدفئته، حتى يتيسر له استعماله، فإن لم يتيسر له ذلك جاز له أن يمسح وجهه ويديه بالتراب الطاهر تيممًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم.