رسالة ردع واضحة..المؤتمر: بيان البرلمان يؤكد وحدة الموقف المصري لحماية الأمن العربي
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ بإدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، يعكس موقفًا مصريًا حازمًا ورسالة ردع واضحة لكل من يحاول تهديد استقرار الدول العربية.
موقف مصري موحد في لحظة إقليمية دقيقة
وأوضح فرحات أن البيان يأتي في توقيت بالغ الحساسية، تشهد فيه المنطقة تصاعدًا غير مسبوق في التوترات الأمنية والسياسية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تدرك خطورة هذه التطورات، خاصة أن أي تصعيد لن يقتصر تأثيره على دول بعينها، بل سيمتد ليطال الأمن العربي بأكمله، مع تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة.
وأشار إلى أن البيان يعكس أعلى درجات الانسجام بين مؤسسات الدولة، ويؤكد أن مصر تتحرك بإرادة موحدة وموقف جماعي يعبر عن تلاحم وطني واضح خلف القيادة السياسية، في مواجهة أي تهديدات تمس أمن واستقرار الأشقاء.
رسالة ردع تتجاوز الإدانة
وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن البيان لا يمثل مجرد إدانة سياسية، بل يحمل في مضمونه رسالة ردع قوية، مفادها أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات للمساس بأمن الدول العربية، مؤكدًا أن البرلمان المصري يبعث برسالة للعالم بأن مصر تظل الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة.
وأضاف أن هذا الموقف يرتكز على مبادئ ثابتة، في مقدمتها احترام السيادة الوطنية للدول العربية ورفض أي تدخلات خارجية أو محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة.
أمن الخليج خط أحمر
وأكد فرحات أن مصر تعتبر أمن دول الخليج العربي خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه أو التهاون فيه، مشيرًا إلى أن أي تهديد يواجه هذه الدول سيُقابل بموقف مصري حاسم يستند إلى الإرادة الوطنية ومبادئ الكرامة والسيادة العربية.
التزام بحماية الأمن القومي العربي
وأوضح أن الرسالة الأساسية للبيان تتمثل في أن احترام سيادة الدول هو الركيزة الأولى للاستقرار الإقليمي، وأن مصر على استعداد للتصدي لأي محاولات تمس هذه الثوابت، باستخدام كافة الأدوات القانونية والدبلوماسية والسياسية المتاحة.
نحو أمن عربي جماعي
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن القاهرة ستظل داعمًا رئيسيًا لاستقرار دول الخليج ضمن منظومة الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن البيان يعكس رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى ترسيخ مفهوم الأمن الجماعي العربي، من خلال بناء ترتيبات إقليمية قوية وآليات عملية تحمي سيادة الدول وتحفظ مقدراتها، وتمنع فرض أي واقع قسري على الدول العربية.
