الأمم المتحدة: على واشنطن وإسرائيل وقف هجماتهما ضد إيران
دعا فولكر تورك، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة إلى الإسراع في إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية داخل إيران، وذلك في بداية الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران الشهر الماضي، مع ضرورة نشر نتائج هذا التحقيق بشفافية وفي أقرب وقت ممكن.
جلسة طارئة عقدها مجلس حقوق الإنسان
وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة طارئة عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف، بناءً على طلب من إيران، لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري الأخير، وخلال كلمته، أشار تورك إلى أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى أكدوا أن الضربة لا تزال قيد التحقيق، إلا أنه شدد على أهمية تسريع الإجراءات وعدم إطالة أمد التحقيق.
وقال تورك: «أكد مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق، أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه»، مضيفاً: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع»، في إشارة إلى الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالمدرسة والمنشآت المحيطة بها.
صور التقطتها الأقمار الاصطناعية
وتُظهر صور التقطتها الأقمار الاصطناعية حجم الدمار الذي لحق بالمدرسة وعدد من المباني الأخرى في مدينة ميناب، نتيجة القصف الذي نُسب إلى العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما أثار موجة من القلق الدولي بشأن استهداف منشآت مدنية.
وفي السياق ذاته، شددت الأمم المتحدة على ضرورة أن توقف كل من الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما ضد إيران، في ظل تصاعد الدعوات الدولية لخفض التوتر وتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وتأتي هذه الدعوات في وقت يتزايد فيه القلق الدولي من تداعيات استمرار العمليات العسكرية، خاصة في ظل ما قد تسببه من خسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وهو ما يدفع المنظمات الدولية إلى المطالبة بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المنشآت المدنية وعدم استهدافها خلال النزاعات المسلحة.



