القادسية يحسم الجدل: استبعاد صلاح وعاشور.. والاتحاد الأقرب لضم نجم ليفربول
أنهى نادي القادسية السعودي حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا بشأن تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما قرر بشكل نهائي عدم التعاقد مع الثنائي المصري محمد صلاح نجم ليفربول، وإمام عاشور لاعب الأهلي، خلال الفترة المقبلة.
وكشف الإعلامي خالد الشنيف، عبر برنامج «دورينا غير»، أن إدارة القادسية لا تضع اللاعبين ضمن خططها، مؤكدًا أن ما تردد حول وجود مفاوضات لا أساس له من الصحة. وأوضح أن القرار جاء بناءً على رؤية فنية، حيث لا يتناسب أسلوب لعب الثنائي مع احتياجات الفريق، إلى جانب اكتفاء النادي بالعناصر الأجنبية الحالية.
وأشار إلى أن إدارة القادسية تفضل الالتزام باستراتيجيتها الفنية دون الانجراف وراء صفقات جماهيرية، في خطوة تعكس توجهًا رياضيًا واضحًا يركز على احتياجات الفريق الفعلية.
وجاء هذا الحسم في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل محمد صلاح، خاصة بعد اقتراب رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، ما فتح الباب أمام العديد من الشائعات بشأن وجهته القادمة، إلى جانب ارتباط اسم إمام عاشور بإمكانية خوض تجربة احترافية خارج مصر.
على جانب آخر، تتجه الأنظار نحو اتحاد جدة، الذي بات المرشح الأبرز للتعاقد مع محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بحسب تقارير صحفية عالمية.
وكان صلاح قد توصل لاتفاق ودي مع إدارة ليفربول لإنهاء مسيرته مع الفريق بنهاية الموسم الجاري، بعد رحلة استثنائية امتدت منذ انضمامه قادمًا من روما عام 2017، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات.
ووفقًا للتقارير، يتصدر اتحاد جدة سباق التعاقد مع النجم المصري، متفوقًا على عدة أندية، أبرزها الهلال، والأهلي، وبرشلونة، ويوفنتوس، إلى جانب سان دييجو إف سي الأمريكي.
وتشير التقديرات إلى أن فرص اتحاد جدة في حسم الصفقة قد تصل إلى 90%، خاصة في ظل سعيه لتعويض رحيل كريم بنزيما، رغم استمرار المفاوضات وعدم حسم القرار النهائي حتى الآن من جانب وكيل اللاعب.
كما أفادت تقارير بأن محمد صلاح يضع اتحاد جدة كخيار أول حال قرر خوض تجربة في الدوري السعودي، في وقت بدأت فيه إدارة النادي بالفعل خطوات التفاوض معه، وسط مؤشرات إيجابية من اللاعب، على أن تُحسم التفاصيل النهائية خلال الفترة المقبلة.



