واشنطن تستخدم الزوارق المسيرة لتصعيد الضغط العسكري على إيران
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، عن نشر زوارق سريعة مسيرة لتنفيذ دوريات ومهام عسكرية ضمن عملياتها ضد إيران.
وتعتبر هذه الخطوة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام هذا النوع من الزوارق في نزاع قائم، بعد أن برزت أهميتها خلال النزاع الروسي–الأوكراني في البحر الأسود.
مهام الزوارق بين المراقبة والهجمات
تتميز الزوارق المسيرة بقدرتها على تنفيذ عمليات مراقبة دقيقة، أو شنّ هجمات انتحارية محتملة.
وتستند أهميتها إلى استخدامها لمهاجمة المنشآت الحيوية والتحكم في مسارات السفن، وهو ما يعزز خيارات الولايات المتحدة العسكرية في المنطقة.

خطط تصعيد محتملة تشمل البر والجو
أكد مسؤولان أمريكيان ومصدر مطلع أن البنتاغون يدرس عدة خيارات، تشمل توجيه "ضربة أخيرة" لإيران قد تشمل عمليات برية، بالإضافة إلى حملة قصف واسعة النطاق على المنشآت النووية والصناعية.
تعزيزات عسكرية واسعة في الطريق
من المتوقع وصول أسراب إضافية من الطائرات المقاتلة، ووحدات مشاة بحرية، ولواء كامل من الفرقة 82 المحمولة جوا، خلال الأيام والأسابيع المقبلة لتعزيز قدرات واشنطن في الشرق الأوسط.
ترامب يحذر من رد عنيف محتمل
حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، من أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لتوجيه ضربات "أقسى من أي وقت مضى"، مؤكدة أن أي تصعيد عسكري سيعكس رفض إيران التوصل إلى اتفاق.
المفاوضات الإيرانية تحت الاختبار
في المقابل، عبر مسؤولون إيرانيون عن عدم ثقتهم بالمقترحات الأمريكية، معتبرين أن مبادرات واشنطن مجرد تمهيد لهجمات مفاجئة.
وتظل نتائج المحادثات الدبلوماسية عاملًا حاسماً لتحديد مستوى التصعيد العسكري، خصوصًا في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز.
خطر التصعيد يعيد رسم خارطة النفوذ
يحذر محللون من أن نشر الزوارق المسيرة والخطط البرية والجوية الأمريكية قد يزيد احتمالات التصعيد، لكنه يهدف أيضًا إلى إبراز القوة الأمريكية وإعطاء ترامب أوراق تفاوضية قوية في أي اتفاق مستقبلي مع إيران.