تحذير أممي من "كارثة إشعاعية" بعد استهداف محيط مفاعل بوشهر الإيراني
أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، عن "قلقه العميق" إزاء الضربات العسكرية التي استهدفت محيط محطة بوشهر النووية في إيران، محذرًا من مخاطر تسرب إشعاعي واسع النطاق قد يؤثر على مساحات شاسعة داخل وخارج البلاد، في تصعيد جديد يشعل المخاوف الدولية بشأن الأمن النووي.
خطر كارثة إشعاعية محتملة
حذر جروسي من أن أي ضرر يلحق بالمحطة، التي تحتوي على كميات ضخمة من المواد النووية، قد يؤدي إلى حادث إشعاعي كبير. وأكد أن آثار أي كارثة نووية محتملة قد تمتد لتشمل مناطق واسعة داخل إيران وخارجها، داعيًا إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب الانزلاق نحو كارثة مدمرة.
تفاصيل الضربات الأخيرة
أوضح المدير العام أن الضربات وقعت مساء الثلاثاء الماضي بالقرب من محطة بوشهر، مشددًا على ضرورة الالتزام بـ "الركائز السبع" التي حددتها الوكالة لضمان السلامة والأمن النوويين أثناء النزاعات المسلحة، لمنع تحويل المنشآت الحيوية إلى أهداف عسكرية.
اتهامات إيران والرد الدولي
من جانبها، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن مقذوفًا أصاب حرم محطة بوشهر، ووصفت الحادث بأنه هجوم متجدد من قبل "العدو الأمريكي الإسرائيلي".
في المقابل، لم تصدر الولايات المتحدة أو إسرائيل أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم محاولات وسائل الإعلام للحصول على ردود بشأن الاتهامات الإيرانية.
تصعيد عسكري دولي مرتبط بالانتقال السياسي في إيران
تأتي هذه التطورات وسط حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع نووية واستراتيجية في طهران، بالتزامن مع تولي مجتبى خامنئي مهام المرشد الأعلى خلفًا لوالده الراحل. ويهدف هذا التصعيد إلى تقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة، وفق مراقبين.