برشلونة يفاوض أليساندرو باستوني لتدعيم صفوف الدفاع
دخل برشلونة الإسباني مرحلة متقدمة من التخطيط لسوق الانتقالات الصيفية، واضعًا تدعيم الخط الدفاعي ضمن أولوياته القصوى، في ظل سعي الإدارة لبناء فريق أكثر توازنًا قادر على المنافسة القارية.
ويبرز اسم أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، كأحد الأهداف الرئيسية، نظرًا لما يمتلكه من جودة فنية عالية وقدرة على بناء اللعب من الخلف، وهو ما يتماشى مع فلسفة النادي الكتالوني.
وبحسب تقارير إيطالية، يجهّز برشلونة عرضًا تصل قيمته إلى 60 مليون يورو، في محاولة لاختبار موقف إنتر ميلان، إلا أن الصفقة تبدو معقدة للغاية، فالنادي الإيطالي لا ينظر إلى باستوني كلاعب قابل للبيع، بل كعنصر أساسي في مشروعه طويل الأمد، خاصة أنه يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2028.
فكرة التفريط فيه مرهونة بعرض ضخم
كما أن اللاعب نفسه يُعد من الركائز الدفاعية التي يعتمد عليها الفريق سواء في الدوري الإيطالي أو دوري أبطال أوروبا، ما يجعل فكرة التفريط فيه مرهونة بعرض ضخم يتجاوز التوقعات الحالية.
من ناحية أخرى، لا يتحرك برشلونة في سباقه منفردًا، حيث يواجه منافسة قوية من ليفربول الإنجليزي، الذي يرى في باستوني خيارًا مثاليًا لتعويض الرحيل المحتمل للمدافع إبراهيما كوناتي.
النادي الإنجليزي يمتلك أفضلية نسبية من حيث القدرة المالية، إضافة إلى حاجته الواضحة لتدعيم الخط الخلفي بعد الأخطاء الدفاعية التي ظهرت هذا الموسم، وهو ما قد يمنحه قوة تفاوضية أكبر مقارنة ببرشلونة.
موقف إنتر ميلان النهائي من الصفقة
على المستوى الفني، يمثل باستوني إضافة نوعية لأي فريق ينضم إليه، إذ يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، سواء كقلب دفاع في ثلاثي أو ثنائي، فضلًا عن دقته في التمرير وقدرته على بدء الهجمات من الخلف، وهي صفات نادرة في المدافعين.
لذلك، فإن الصراع على ضمه قد يشتد خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا قرر إنتر فتح باب التفاوض، وهو أمر غير مرجح حاليًا إلا في حال وصول عرض “لا يُرفض”.
في النهاية، تبقى الصفقة رهينة عدة عوامل، أبرزها موقف إنتر ميلان النهائي، ورغبة اللاعب نفسه، إضافة إلى قدرة برشلونة على تجاوز أزماته المالية وتقديم عرض مقنع، وحتى ذلك الحين، سيظل اسم باستوني حاضرًا بقوة في عناوين الميركاتو كأحد أبرز المدافعين المطلوبين في أوروبا.



