رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«مورغان ستانلي» يحذر من فخ صعودي للدولار اليوم.. مكاسب مؤقتة رغم الحرب وتوقعات بانعكاس الاتجاه

مورغان ستانلي
مورغان ستانلي

حذر بنك الاستثمار العالمي «مورغان ستانلي» من ما وصفه بـ"فخ صعودي" للدولار الأمريكي، رغم المكاسب التي حققها مؤخرًا منذ اندلاع الحرب في إيران، مؤكدًا أن هذه الارتفاعات قد تكون مؤقتة وتسبق انعكاسًا هبوطيًا خلال الفترة المقبلة.

 الدولار استفاد خلال الأسابيع الماضية من اعتباره ملاذًا آمنًا

وأوضح البنك، في مذكرة حديثة اليوم الخميس 26 مارس 2026، أن الدولار استفاد خلال الأسابيع الماضية من اعتباره ملاذًا آمنًا، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير، ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحوه.

تأثر اقتصادات أوروبا واليابان بتقلبات أسعار الطاقة

وارتفع مؤشر الدولار بنحو 2% منذ بداية الحرب، ليسجل أعلى مستوياته منذ ديسمبر الماضي، في الوقت الذي تراجع فيه كل من اليورو والين بأكثر من 2%، نتيجة تأثر اقتصادات أوروبا واليابان بتقلبات أسعار الطاقة واعتمادها الكبير على واردات النفط.

إلا أن «مورغان ستانلي» يرى أن هذا الصعود قد لا يستمر طويلًا، مشيرًا إلى أن الأسواق تركز بشكل مبالغ فيه على مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، بينما تتجاهل التأثيرات السلبية للحرب على النمو الاقتصادي العالمي.

وأكد استراتيجيون بالبنك، بقيادة ديفيد آدامز، أن هذا النوع من التحركات قد يمثل "فخًا صعوديًا"، حيث ينجذب المستثمرون للشراء قبل أن تنعكس الأسعار بشكل مفاجئ.

وأشار التقرير إلى أن أحد العوامل الرئيسية التي قد تدفع الدولار للتراجع هو تقلص فجوة أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث من المتوقع أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري، مع تركيزه على دعم النمو الاقتصادي.

في المقابل، يُرجح أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بنحو نصف نقطة مئوية لمواجهة التضخم، ما يعزز جاذبية اليورو ويضغط على الدولار.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن الأسواق بدأت بالفعل في التحول من التركيز على صدمة التضخم إلى تداعياتها على النمو، وهو ما قد يعيد تشكيل اتجاهات العملات العالمية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط