هجوم أوكراني واسع بطائرات مسيّرة يشعل ميناءً روسيًا على البلطيق
أعلنت موسكو، الأربعاء، أن هجومًا أوكرانيًا واسع النطاق باستخدام نحو 400 طائرة مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في ميناء رئيسي شمال غربي البلاد، وذلك ردًا على هجوم جوي روسي كبير وقع في اليوم السابق، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
تصعيد متبادل بين موسكو وكييف
جاءت الضربة الأوكرانية بعد هجوم روسي مكثف، أطلقت خلاله موسكو قرابة ألف طائرة مسيّرة باتجاه أوكرانيا خلال 24 ساعة، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة مناطق سكنية، بينها وسط مدينة لفيف التاريخية.
وفي هذا السياق، ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجوم، متعهدًا بالرد على ما وصفه بـ"التصعيد الروسي".

حرائق في ميناء أوست-لوغا الحيوي
وأوضح مسؤولون روس أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق داخل ميناء أوست-لوغا المطل على بحر البلطيق، والذي يُعد أحد أهم مراكز تصدير النفط والمواد الخام عبر خليج فنلندا. وأكد حاكم المنطقة، ألكسندر دروجدنكو، أن فرق الإطفاء تواصل السيطرة على الحريق، دون تسجيل إصابات حتى الآن.
امتداد الهجمات إلى دول مجاورة
وفي تطور لافت، أفادت تقارير بأن إحدى المسيّرات عبرت المجال الجوي الروسي وأصابت محطة طاقة في إستونيا، بينما سقطت أخرى داخل أراضي لاتفيا، وسط ترجيحات بأنها طائرة أوكرانية انحرفت عن مسارها.
الدفاعات الروسية تعلن إسقاط مئات المسيّرات
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمتها الدفاعية تمكنت من إسقاط 389 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، معظمها في المناطق الحدودية، إضافة إلى محيط العاصمة موسكو.
استهداف متكرر لموانئ البلطيق
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من استهداف أوكرانيا ميناء بريمورسك الروسي، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان، في مؤشر على تصاعد العمليات العسكرية بين الطرفين واتساع نطاقها الجغرافي.
ترقب وردود غير معلنة
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأوكراني بشأن هذه الضربات، فيما تترقب الأوساط الدولية تداعيات هذا التصعيد، في ظل استمرار تبادل الهجمات بين الطرفين بوتيرة متزايدة.



