شروط إيرانية صارمة تعرقل التفاوض مع واشنطن.. وأمريكا تصفها بـ"غير الواقعية"
كشفت تقارير دولية أن إيران أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشروط وصفت بـ"الصارمة" لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار، في خطوة تعكس تشددًا واضحًا في الموقف الإيراني.
وفي المقابل، وصف مسؤول أمريكي هذه المطالب بأنها "غير واقعية" و"سخيفة"، ما يعكس اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين.
تحذيرات من صعوبة التوصل لاتفاق
وأفاد مسؤولون عرب وأمريكيون، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن النهج الإيراني الحالي سيجعل فرص التوصل إلى اتفاق أكثر تعقيدًا مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تعزيز نفوذ الحرس الثوري داخل النظام
تشير المعطيات إلى أن الحرس الثوري الإيراني عزز من نفوذه داخل دوائر صنع القرار في طهران، مستفيدًا من الضغوط التي يواجهها النظام، وهو ما انعكس في طبيعة المطالب المقدمة خلال المشاورات.
أبرز المطالب الإيرانية على الطاولة
تضمنت الشروط الإيرانية مجموعة من البنود اللافتة، أبرزها:
- إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
- دفع تعويضات عن الهجمات التي استهدفت إيران
- فرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز
- ضمانات بعدم تجدد الحرب مستقبلًا
- وقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله
- رفع كامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران
- الإبقاء على البرنامج الصاروخي دون أي قيود أو مفاوضات
فجوة كبيرة بين موقفي واشنطن وطهران
تعكس هذه المطالب تباعدًا كبيرًا في الرؤى بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، بينما تتمسك طهران بتعزيز نفوذها الإقليمي والحفاظ على برامجها الدفاعية.
مستقبل غامض للمفاوضات
في ظل هذا التباين الحاد، يبدو أن الطريق نحو أي اتفاق محتمل سيكون طويلًا ومعقدًا، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري وتزايد الضغوط السياسية، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين التهدئة أو مزيد من التصعيد.



