رينارد يُفعّل “طوارئ الدفاع” في معسكر السعودية قبل وديتي مصر وصربيا
شهد معسكر منتخب السعودية في جدة تحركات فنية عاجلة، بعد تزايد الغيابات الاضطرارية التي ضربت صفوف “الأخضر”، ما دفع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد إلى الاستعانة بعناصر جديدة لترميم الخط الخلفي قبل المواجهات الودية المرتقبة.
وبحسب بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم، انضم المدافع علي لاجامي إلى تدريبات المنتخب الأول قادمًا من معسكر المنتخب “ب”، في خطوة تهدف لتعويض غياب حسان تمبكتي، الذي يواصل برنامجه العلاجي بسبب إصابة في عضلة الفخذ.
ويعكس هذا التحرك سرعة استجابة الجهاز الفني لمحاولة سد الثغرات الدفاعية، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على التوازن داخل التشكيلة.
إصابة جديدة تزيد الضغوط
ورغم تركيز الحصص التدريبية على تمارين الاستحواذ والمناورات التكتيكية، لم تخلُ الأجواء من القلق، بعد انسحاب الظهير زكريا هوساوي من التدريبات، إثر شعوره بآلام في الركبة.
لتنضم هذه الإصابة إلى قائمة الغيابات التي يتصدرها القائد سالم الدوسري، الذي تم استبعاده نهائيًا من المعسكر، في ضربة قوية للفريق على المستويين الفني والمعنوي.
“طوارئ الدفاع” قبل مواجهة مصر
تضع هذه التطورات الجهاز الفني أمام تحدٍ حقيقي قبل مواجهة منتخب مصر في جدة، ثم السفر إلى بلغراد لملاقاة منتخب صربيا، ضمن البرنامج الإعدادي المكثف قبل كأس العالم 2026.
وباتت الجاهزية البدنية تمثل الهاجس الأكبر، في ظل تلاحق الإصابات التي تضرب ركائز الفريق الأساسية.
المنتخب “ب”.. خزان الحلول السريعة
في ظل هذه الظروف، يسعى رينارد للاستفادة من معسكر المنتخب الرديف، الذي يشرف عليه لويجي دي بياجو، حيث تتم متابعة العناصر الشابة تمهيدًا لتصعيدها عند الحاجة.
ويهدف هذا النهج إلى ضمان استمرارية الأداء الفني وعدم تأثر المنظومة، رغم الغيابات المتكررة داخل المعسكر الحالي.
تترقب الجماهير السعودية مستوى العناصر البديلة خلال المواجهتين الوديتين، خاصة في ظل غياب أسماء بارزة، ما يمنح اللاعبين الجدد فرصة ذهبية لإثبات جدارتهم بتمثيل “الأخضر” في المحافل الدولية.
قائمة الإصابات في معسكر مارس
- سالم الدوسري: إصابة في الركبة – استبعاد نهائي
- حسان تمبكتي: إصابة في عضلة الفخذ – برنامج تأهيلي
- زكريا هوساوي: آلام في الركبة – غياب عن التدريبات
تفرض هذه المعطيات واقعًا معقدًا على منتخب السعودية، الذي يخوض مرحلة إعداد دقيقة قبل المونديال، وبين ضغوط الإصابات وحلول الطوارئ، يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على توازن الفريق، واستثمار هذه الظروف لبناء مجموعة أكثر جاهزية وقادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.



