وسط ترقب لاتجاهات الفائدة والدولار.. تراجع متواصل للذهب عالميًا ينعكس على السوق المحلية
واصلت أسعار الذهب العالمية تراجعها خلال تعاملات اليوم، مسجلة الانخفاض العاشر على التوالي قبل أن تبدأ في التعافي بشكل طفيف، في ظل ضغوط قوية من ارتفاع الدولار وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
ويأتي هذا الأداء المتراجع في وقت سجل فيه الذهب أدنى مستوياته منذ عدة أشهر، حيث هبط خلال جلسة أمس إلى 4099 دولارات للأونصة، نتيجة كسر مستويات فنية هامة، ما دفع الأسواق إلى موجة بيع قوية انعكست على أداء المعدن النفيس.
وخلال تعاملات اليوم، حاول الذهب تقليص خسائره، ليتداول قرب مستوى 4409 دولارات للأونصة، بعد أن افتتح الجلسة عند 4382 دولارًا، وسط تحركات محدودة تعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين.
وعلى الصعيد المحلي، تأثرت أسعار الذهب في مصر بهذه التغيرات العالمية، حيث سجلت تراجعًا مع بداية تداولات اليوم مقارنة بإغلاق الأمس، في ظل ارتباط السوق المحلية بحركة الأسعار العالمية، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار.
كما تلعب التوترات الجيوسياسية دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الذهب، حيث ساهمت بعض التصريحات المتعلقة بالوضع في إيران في تهدئة الأسواق نسبيًا، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط، وهو ما خفف جزئيًا من الضغوط على الذهب.
ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تحركات الدولار، سيظل العامل الرئيسي في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى العالمي أو المحلي.