رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مأساة أسرة كرموز بالإسكندرية.. ريان ينجو بأعجوبة بعد 3 أيام مع جثث إخوته

أسرة كرموز
أسرة كرموز

كشف جيران أسرة كرموز بالإسكندرية تفاصيل صادمة عن حياة الأطفال قبل وقوع الجريمة، لتسليط الضوء على مأساة حقيقية عاشوها بصمت داخل جدران منزلهم.

رواية جار الأسرة 

وفق رواية الجار فإن ريان، الطفل الأكبر، ظل محتجزاً مع جثث إخوته لمدة 3 أيام دون طعام، وكان يعاني من حالات إغماء متكررة بسبب الصدمة والنزيف الناتج عن إصاباته.
وأضاف أن الأم المصرية كانت منفذة الجريمة، وكانت تتعامل مع الوضع بعنف شديد، مما أدى إلى وفاة الأطفال قبل تدخل أحد الجيران لإنقاذ ريان.
وأوضح أن الأب أردني الجنسية، والأم كانت تعاني من السرطان، ما دفع الأسرة للعودة إلى مصر لاستكمال العلاج.
وأكد أن الأسرة عاشت لسنوات في جدة، حيث كان الأب ميسور الحال ويدير ورشة ميكانيكا، والأطفال الستة جميعهم كانوا حافظين للقرآن ومرتبطين بوالدتهم، لكن حياتهم كانت منغلقة تماماً بين البيت والمدرسة.
ولفت إلى أن ريان، الطفل الانطوائي، كان الوحيد الذي ينزل لشراء احتياجات المنزل، بينما بقي إخوته محبوسين داخل المنزل لسنوات.
وأوضح أن الأم كانت تخفي مرضها عن الجميع، وتحافظ على صورة الأب أمام الآخرين، بينما كانت تعاني بمفردها.
محاولة الأم دفع ريان للانتحار لم تنجح، وتمكن الجيران من إنقاذه في اللحظات الأخيرة، فيما كانت لحظة انهيار الأم بعد مكالمة صادمة مع الأب الذي أعلن زواجه من امرأة أخرى.
وأشار إلى وجود صدمة أخرى تكمن في غياب أقارب الأم عن زيارة الأسرة أو حضور جنازة الأطفال، واكتفى الجد بالتوقيع على ورق الاستلام ومغادرة المكان.
تلك الأحداث تبرز مأساة إنسانية حقيقية، وتعكس أهمية الانتباه للحياة الأسرية، والعزلة النفسية للأطفال، والضغوط التي قد تصل إلى نهايات مأساوية إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط