عودة الممر الخارجي في ستاد القاهرة.. قرار أمني بعد أحداث الشغب الجماهيري
شهدت مباراتا الأهلي أمام الترجي التونسي، والزمالك ضد أتوهو، في إياب ربع نهائي بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية، عودة استخدام الممر الخارجي لدخول وخروج اللاعبين في ستاد القاهرة الدولي، بعد سنوات من غيابه عن المشهد.
وجاء هذا القرار كإجراء تنظيمي وأمني في المقام الأول، عقب واقعة إلقاء زجاجات المياه على اللاعبين، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة بعد أزمة مباراة الجيش الملكي، وما تبعها من عقوبات جماهيرية.
وكانت الجهات المنظمة قد قررت معاقبة جماهير الأهلي بالحرمان من حضور مباراتين، إحداهما مع إيقاف التنفيذ، في محاولة للحد من السلوكيات السلبية داخل المدرجات، وفرض مزيد من الانضباط خلال المباريات القارية.
إجراء احترازي لحماية اللاعبين
ويُعد استخدام الممر الخارجي أحد الحلول التي تهدف إلى تأمين تحركات اللاعبين، سواء عند النزول إلى أرض الملعب أو مغادرته، بعيدًا عن الاحتكاك المباشر مع الجماهير، خاصة في المباريات ذات الطابع الجماهيري الكبير.

رسالة تنظيمية واضحة
تعكس هذه الخطوة توجهًا واضحًا نحو تشديد الإجراءات الأمنية والتنظيمية داخل الملاعب المصرية، في ظل سعي الجهات المعنية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، والحفاظ على صورة الكرة المصرية في المحافل القارية.
ومن المتوقع أن يستمر العمل بهذا النظام خلال الفترة المقبلة، خاصة في المباريات الكبرى، لحين التأكد من التزام الجماهير بالإجراءات والتعليمات، بما يضمن سلامة جميع عناصر اللعبة.
