حقيقة أم خرافة.. هل الشحن السريع يتلف البطارية؟
لطالما ارتبطت فكرة الشحن السريع للهواتف الذكية بقلق المستخدمين حول عمر البطارية، خاصة مع وعود شحنها بالكامل في نصف ساعة فقط.
هل الشحن السريع يتلف البطارية؟
ورغم أن الأمر يبدو مغريًا، إلا أن الحقيقة العلمية تُظهر أن الشحن السريع ليس بالضرورة ضارًا كما يعتقد الكثيرون.
ووفقًا لتقرير موقع "How To Geek"، تعتمد الشواحن السريعة على تيار أعلى يصل إلى 5 أمبير بدلًا من 1–2 أمبير المعتاد، ما يسرع حركة الإلكترونات داخل البطارية.
وبالرغم من أن هذا يولد حرارة وضغطًا ميكانيكيًا أعلى على أنودات البطارية، إلا أن أنظمة الهواتف الذكية الحديثة تتحكم بدقة في معدل الشحن.
فمع امتلاء البطارية، تقل سرعة الشحن تدريجيًا، وتراقب الأجهزة باستمرار درجة الحرارة والفولتية لضمان عملية آمنة.

والنتيجة هي شحن سريع حتى حوالي 70–90%، ثم تباطؤ مرحلي لتجنب أي ضرر، وهو ما يشبه ملء بالون بالماء: سريع في البداية، وبطيء عند الاقتراب من الامتلاء.
وتتجه الهواتف الحديثة إلى تحسين البطاريات نفسها، مثل OnePlus 13 الذي يستخدم أنودات سيليكون-كربون لدعم شحن سريع يصل إلى 80 واط (أو 100 واط في خارج الولايات المتحدة) وشحن لاسلكي بقدرة 50 واط.
أما هواتف مثل Realme GT3 وGT Neo 5 240W فتتعين ببطاريات ثنائية الخلايا، ما يضاعف كفاءة الشحن السريع ويتيح الوصول من صفر إلى 100% خلال 10 دقائق فقط باستخدام شاحن بقوة 240 واط.
والشحن السريع اليوم آمن ومصمم بعناية لتقليل الضغط على البطارية، فيما تبقى عادات استخدام الهاتف الأخرى هي الأخطر على عمر البطارية.

