السيطرة الخفية على الإنترنت.. من يحدد ما يصل إلينا في 2026؟
كشف تقرير حديث نشرته منصة Visual Capitalist أن عدداً محدوداً من المنصات الرقمية تمكن من فرض سيطرتها على حركة الإنترنت العالمية خلال عام 2026، إذ أصبح لهذه المنصات نفوذ مباشر على كيفية بحث مليارات المستخدمين عن المعلومات، ومتابعتهم للمحتوى الرقمي، وتواصلهم مع الآخرين، وتسوقهم عبر الشبكة.

وأوضح التقرير أن جوجل ويوتيوب واصلتا الاستحواذ على الحصة الأكبر من اهتمام مستخدمي الإنترنت، متقدمتين بفارق واضح على باقي المنافسين في السوق الرقمية.
ويشير التقرير إلى أن هذه المنصات لم تعد مجرد أدوات بحث أو ترفيه، بل أصبحت بوابات مركزية لتفاعل المستخدمين مع العالم الرقمي، تتحكم في المحتوى الذي يُعرض وتحدد بشكل غير مباشر سلوكيات المستخدمين اليومية.
وأشار التقرير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي الكبرى ومحركات البحث الأخرى لا تزال تحافظ على وجودها، لكنها تواجه تحديات كبيرة أمام الهيمنة المستمرة لجوجل ويوتيوب، خصوصاً فيما يتعلق بالقدرة على جذب المستخدمين وإبقائهم ضمن أنظمتها البيئية الرقمية.
وتظهر بيانات التقرير أن السيطرة الرقمية لا تقتصر على الترفيه والمحتوى الإعلامي، بل تشمل قطاعات التسوق الإلكتروني والإعلانات الرقمية والبحث العلمي والتعليم عن بعد، ما يعكس الدور المتنامي لهذه المنصات في تشكيل حياتنا اليومية واتخاذ القرارات الرقمية.

وأكد التقرير أن هذه السيطرة المتزايدة تطرح تساؤلات حول الخصوصية الرقمية، وحرية الوصول إلى المعلومات، وتنوع المحتوى، ما يجعل مراقبة أداء هذه المنصات وتقييم أثرها على المستخدمين أمراً بالغ الأهمية خلال السنوات القادمة.
للاطلاع على مزيد من التفاصيل، نشر التقرير إنفوجرافيك تفاعلي يوضح نسب السيطرة الرقمية لكل منصة، ويوضح الفجوة الكبيرة بين جوجل ويوتيوب وبقية المنافسين في السوق العالمية.



