رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جدل في واشنطن.. وزير الدفاع الأمريكي يضفي طابعًا دينيًا على الحرب ضد إيران

وزير الحرب الأمريكي
وزير الحرب الأمريكي

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يسعى لإضفاء بُعد ديني على العمليات العسكرية، من خلال تقديمها في إطار "أساس أخلاقي مسيحي"، بما يوحي بأنها تحظى بغطاء أو مباركة إلهية.

وزير الحرب يثير الجدل 

ودعا هيجسيث، من داخل البنتاجون، الشعب الأمريكي إلى الصلاة من أجل النصر وسلامة الجنود، قائلاً: "كل يوم، اركعوا مع عائلاتكم، في مدارسكم وكنائسكم، باسم يسوع المسيح".

وتحدث الوزير عن امتلاك الجيش الأمريكي "قوة ساحقة" وقدرة لا تُضاهى على إنزال "الموت والدمار من السماء" على الخصوم، في إشارة إلى إيران، التي وصفها بأنها تُنذر بكارثة.
وبحسب التقرير، فإن هذه التصريحات تأتي في وقت تنفذ فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مكثفة على إيران، ما يمنح هذه الدعوات الدينية بُعدًا سياسيًا وعسكريًا مثيرًا للجدل.

توظيف الدين في السياسة العسكرية
 

وأشارت الصحيفة إلى أن هيجسيث يُعد من أبرز المسؤولين العسكريين الأمريكيين الذين يميلون إلى تصوير الحروب على أنها تتجاوز السياسة التقليدية، عبر منحها بعدًا دينيًا وأخلاقيًا، خاصة في مناطق مثل الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأكد في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" أن "عناية الله" تحمي القوات الأمريكية، مضيفًا أن قوة الولايات المتحدة وإرادتها تمنحها الأفضلية في الصراع.

امتداد لخطاب ترامب

ويرتبط هذا التوجه، بحسب التقرير، بالتيار المسيحي المحافظ الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في حركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي لطالما استخدم خطابًا دينيًا في مواقفه السياسية.
فخلال تنصيبه في يناير 2025، قال ترامب إنه "أُنقذ من قبل الله" ليجعل أمريكا عظيمة مجددًا، كما أشار مسؤولون في إدارته، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى الروابط الحضارية بين الغرب القائمة على "الإيمان المسيحي".

وتُثير هذه التصريحات تساؤلات حول توظيف الدين في تبرير القوة العسكرية، خاصة في صراع مع دولة ذات أغلبية شيعية مثل إيران، ما قد يزيد من حدة التوترات ويمنح النزاع أبعادًا عقائدية.
وترى الصحيفة أن هذا الخطاب يعكس توجهًا أوسع داخل بعض الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة، التي تنظر إلى الصراعات الدولية أحيانًا باعتبارها امتدادًا لمعركة قيم وهوية، وليس مجرد صراع سياسي أو عسكري.

تم نسخ الرابط