418 مليون جنيه واستثمارات واعدة.. ماذا يحدث داخل المنطقة الاستثمارية بميت غمر؟
افتتح عبد الفتاح السيسي المنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية في سبتمبر عام 2022، وذلك في إطار خطة الدولة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز بيئة الاستثمار في مصر، حيث أُقيم المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 18 فدانًا، وبتكلفة استثمارية وصلت إلى 418 مليون جنيه، بما يعكس توجه الدولة نحو إنشاء مجمعات صناعية متكاملة قادرة على جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
مشروع استثماري يدعم التنمية الشاملة
يمثل إنشاء المنطقة الاستثمارية بميت غمر خطوة استراتيجية تهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية داخل محافظة الدقهلية، حيث تسعى الدولة من خلال هذا المشروع إلى خلق بيئة صناعية متطورة تستوعب مختلف الأنشطة الإنتاجية، وتوفر بنية تحتية مناسبة تدعم المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
ويأتي هذا المشروع في إطار توجه عام لتعزيز التنمية الإقليمية، وتقليل الفجوة بين المحافظات من خلال توزيع الاستثمارات بشكل متوازن، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وحدات صناعية متنوعة بمساحات مختلفة
تضم المنطقة الاستثمارية عددًا كبيرًا من الوحدات الصناعية يصل إلى 107 وحدة، تم تصميمها بمساحات متنوعة لتناسب احتياجات مختلف المشروعات، حيث تتراوح المساحات بين 144 مترًا مربعًا، و288 مترًا مربعًا، و576 مترًا مربعًا، وهو ما يمنح المستثمرين مرونة في اختيار المساحة التي تتناسب مع طبيعة نشاطهم وحجم استثماراتهم.
وتتميز هذه الوحدات بتجهيزات حديثة وبنية تحتية متكاملة، تتيح للمستثمرين بدء التشغيل بشكل سريع، دون الحاجة إلى تحمل أعباء إضافية تتعلق بأعمال الإنشاء أو التجهيز.
أنشطة صناعية واعدة تدعم الاقتصاد
تركز المنطقة الاستثمارية بميت غمر على مجموعة من الأنشطة الصناعية الحيوية، في مقدمتها الصناعات المعدنية والهندسية، والتي تُعد من القطاعات المهمة التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإنتاج المحلي.
وتحظى هذه الصناعات بأهمية خاصة نظرًا لدورها في تلبية احتياجات السوق المحلية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فضلًا عن قدرتها على التوسع في التصدير إلى الأسواق الخارجية، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري.
توفير آلاف فرص العمل للشباب
يُعد توفير فرص العمل أحد أبرز أهداف المشروع، حيث من المتوقع أن تساهم المنطقة الاستثمارية في توفير نحو 2500 فرصة عمل مباشرة، وهو ما يمثل دفعة قوية لسوق العمل داخل محافظة الدقهلية.
كما يسهم المشروع في خلق فرص عمل غير مباشرة في القطاعات المرتبطة، مثل النقل والخدمات اللوجستية والتوريد، بما يعزز من النشاط الاقتصادي العام في المنطقة.



