رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تستخدم إسرائيل المكالمات والاغتيالات لإضعاف هرم القيادة الإيرانية؟

إسرائيل وايران
إسرائيل وايران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تفاصيل جديدة حول استهداف إسرائيل لقادة إيرانيين منذ بداية الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، حيث بدأت الاستخبارات الإسرائيلية إجراء مكالمات تهديد مباشرة للمسؤولين الأمنيين والعسكريين الإيرانيين وعائلاتهم، محذّرة إياهم بالاسم من تبعات أي رفض للتعاون أثناء احتجاجات محتملة.

تسجيل يكشف التهديدات الإسرائيلية

اطلعت الصحيفة على تسجيل مكالمة بين عميل في الموساد وقائد شرطة إيراني رفيع المستوى، إذ قال العميل بالفارسية:
"هل تسمعني؟ نحن نعرف كل شيء عنك، اسمك مدرج على قائمتنا السوداء ولدينا كل المعلومات عنك"

ورد المسؤول الإيراني باقتضاب: "حسنا"، ليضيف العميل: "اتصلت لأحذرك مسبقًا بضرورة الوقوف إلى جانب شعبك، وإن لم تفعل فسيكون مصيرك كمصير قائدك."

هدف إسرائيل: خلق فوضى داخلية

ويبدو أن إسرائيل تسعى من خلال هذه التهديدات إلى تفكيك النظام الإيراني من الداخل، بعد موجة اغتيالات استهدفت كبار المسؤولين، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وآخرهم مستشاره وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.

وأكدت الصحيفة أن مقتل لاريجاني في 13 مارس/آذار 2026 جاء بعد معلومات عن اجتماع له مع مسؤولين آخرين قرب طهران، وأن الفوضى بدأت تتسلل إلى البلاد بعد مقتل آلاف عناصر النظام من كبار القادة إلى الجنود.

الكشف عن عميل الموساد المكلف باغتيال لاريجاني

كشف ديفيد كييز، المتحدث السابق باسم رئيس وزراء إسرائيل، عن هوية العميل الذي اغتال لاريجاني، واسمه "هابا باتور".

وأوضح كييز أن هابا باتور كان يتبع لاريجاني خلال مسيرة يوم القدس في إيران بتاريخ 13 مارس، مشيرًا إلى أن علاقته بالعميل تعود لسنوات من الصداقة والتعاون، وأنه كان يعلم أن لاريجاني هو الهدف التالي.

سياق التهديدات والاستهدافات

تعكس هذه المكالمات تهديدًا نفسيًا مباشرًا للمسؤولين الإيرانيين، وتكمل سياسة إسرائيل وواشنطن العسكرية القائمة على موجة الاغتيالات، بهدف الضغط على النظام الإيراني وإضعاف هرم القيادة، في خطوة تُظهر قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على الوصول إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية.

تم نسخ الرابط