الإسكندرية 2026.. مترو أبو قير وتطوير الكورنيش يقودان طفرة البنية التحتية والسياحة
تواصل الإسكندرية ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المدن الساحلية في مصر، من خلال تنفيذ حزمة ضخمة من مشروعات النقل والبنية التحتية الذكية خلال عام 2026، ضمن خطة الدولة للتنمية الشاملة في إطار «الجمهورية الجديدة».
وتتصدر هذه المشروعات جهود تطوير منظومة النقل، إلى جانب تحسين الواجهة البحرية واستعادة الطابع الحضاري والتاريخي للمدينة، بما يعزز من جاذبيتها السياحية والاستثمارية.
مترو أبو قير.. نقلة نوعية في النقل الجماعي
يُعد مشروع مترو أبو قير أحد أبرز المشروعات القومية الجارية، حيث يمثل تحولًا جذريًا في منظومة النقل داخل المدينة.
وتشهد المرحلة الحالية أعمال إنشاء المحطات ووضع القضبان، بهدف تقليل زمن الرحلة من أبو قير إلى سيدي جابر إلى نحو 30 دقيقة فقط، ما يسهم في تخفيف التكدس المروري وتسهيل حركة المواطنين.
تطوير الكورنيش.. واجهة بحرية جديدة
تشهد المدينة أعمال تطوير واسعة في كورنيش الإسكندرية، خاصة في المنطقة الممتدة من المنتزه إلى السرايا بطول 4.4 كيلومتر.
وتشمل الأعمال:
توسعة الطريق ليصل إلى 5 حارات في كل اتجاه
إنشاء ممشى سياحي علوي معلق
تنفيذ ممشى سفلي دون ردم البحر
وتهدف هذه التوسعات إلى تحقيق سيولة مرورية أكبر، وتحسين تجربة التنزه للسكان والزائرين.
بئر مسعود.. تطوير يحافظ على الهوية
يشهد بئر مسعود أعمال تطوير شاملة للواجهة البحرية، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والمجاني للمنطقة.
ويتضمن المشروع إنشاء مدرجات مفتوحة تتيح للزائرين الاستمتاع بالموقع، بما يعزز من كونه أحد أبرز المزارات الطبيعية في المدينة.
إحياء بحري.. بين التراث والسياحة
ضمن خطة الإحياء الحضاري، يتم تطوير منطقة بحري، بما في ذلك:
تحديث «حلقة السمك» وتحويلها إلى مزار سياحي
تطوير ميدان المساجد والمنطقة المحيطة بـ مسجد المرسى أبو العباس
وتهدف هذه المشروعات إلى إبراز القيمة التاريخية للمنطقة، وربطها بالحركة السياحية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
في ظل التحديات البيئية، تنفذ الإسكندرية مشروعات لحماية الشواطئ على امتداد الساحل، للحد من تأثيرات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب البحر.



