الإسكندرية تشهد نهضة تاريخية… تطوير ثاني أقدم محطة سكك حديد (تفاصيل)
تعد محطة السكك الحديدية بالإسكندرية ثاني أقدم محطة في الشرق الأوسط وأفريقيا بعد محطة مصر بالقاهرة (رمسيس)، وجاءت خطة تطوير المحطة في إطار حرص القيادة السياسية على تنفيذ المخطط التنموي المتكامل لتطوير محافظة الإسكندرية.
وتهدف الخطة إلى الحفاظ على الطابع التاريخي للمحطة، مع رفع مستوى الخدمات وتوفير بيئة آمنة ومريحة للركاب والسائحين على حد سواء، بما يسهم في تعزيز الدور الحضاري والسياحي للمحافظة.
أعمال التطوير والترميم داخل المحطة
شملت عملية تطوير المحطة ترميم الواجهة الأثرية وتدعيم الأسقف، إضافة إلى تطوير جميع الأرصفة وصالات التذاكر وساحة انتظار السيارات، مع مراعاة الحفاظ على الطابع الأثري للمحطة وشكلها التاريخي، كما تم تحديث شبكة المرافق بالكامل بما يشمل خطوط المياه والكهرباء والإنارة، وإنشاء شبكة معلومات حديثة لضمان انسيابية العمل داخل المحطة وتوفير الخدمات الإلكترونية للركاب.
تطوير الخدمات والمرافق الأساسية
تم تنفيذ أعمال تطوير وإنشاء للأرصفة والمكاتب وواجهات المحطة، بالإضافة إلى تحديث دورات المياه الخاصة بالركاب وصالة كبار الزوار، والمسجد داخل المحطة، كما شملت أعمال التطوير تحسين مبنى المحطة الرئيس، مد خطوط الحريق والإشارات، وإنشاء نفق للمشاة، ومبنى خاص بالكهرباء، وتطوير الساحة الخارجية وميدان المحطة، بما يعكس التزام الهيئة بتقديم تجربة سفر متميزة تليق بتاريخ المحطة وأهمية موقعها.
أهداف مشروع التطوير
تركز أهداف المشروع على الحفاظ على الشكل المعماري الأصلي للمباني، وإزالة التشوهات والتعديات، وإعادة المحطة إلى رونقها التاريخي.
كما يسعى المشروع إلى إعادة توظيف واستغلال الفراغات الداخلية للمحطة لتوفير مسطحات كبيرة للأنشطة الاستثمارية، مما يحقق دخلًا إضافيًا للهيئة ويعزز الاستدامة الاقتصادية، بالإضافة إلى ذلك، يسهم تطوير الخدمات والمرافق في زيادة حركة المسافرين والسائحين، وهو ما ينعكس إيجابًا على قطاع النقل والسياحة بالمحافظة.
أهمية المشروع للمسافرين والسياحة
يمثل تطوير محطة السكك الحديدية بالإسكندرية جزءًا من استراتيجية شاملة لتحسين محطات السكك الحديدية على مستوى الجمهورية، بما يحقق توازنًا بين الحفاظ على التراث العمراني وتقديم خدمات حديثة وعالية الجودة.



