“المرأة ريحانة العيد”.. درس دعوي متميز بأوقاف أسيوط يؤكد دورها في نشر البهجة
شهد مسجد المعز بمنطقة المعلمين جنوب مدينة أسيوط درسًا دعويًا متميزًا بعنوان “المرأة ريحانة العيد”، ألقته الواعظة حنان أحمد عزوز، وسط حضور لافت من السيدات.
جاء ذلك في إطار الأنشطة الدعوية التي تنفذها وزارة الأوقاف خلال شهر رمضان المبارك، وتحت رعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط.
وأكدت الواعظة خلال الدرس أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في صناعة أجواء الفرح والبهجة داخل الأسرة، فهي “ريحانة العيد” التي تنشر السرور وتبث السعادة في نفوس أفراد بيتها، بما تقوم به من إعداد وتجهيز، وبما تغرسه من معانٍ طيبة وروح إيجابية في نفوس أبنائها، مشيرة إلى أن دورها لا يقتصر على المظهر الخارجي للفرحة، بل يمتد ليشمل ترسيخ القيم الدينية والإنسانية في هذه المناسبة المباركة.
وأوضحت أن الإسلام كرّم المرأة وأعطاها مكانة عظيمة، وجعل لها دورًا مؤثرًا في بناء المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية التي تتجلى فيها معاني التكافل والتراحم، مؤكدة أن العيد فرصة عظيمة لتعزيز الروابط الأسرية ونشر المحبة بين الناس.
كما تناولت الواعظة ضوابط خروج المرأة إلى مصلى العيد.
مؤكدة على أهمية الالتزام بالآداب الشرعية، ومن أبرزها: الالتزام بالحشمة والوقار، وتجنب الزينة الملفتة، والحرص على عدم الاختلاط، والخروج في سكينة وطمأنينة، بما يعكس الصورة الحضارية للمرأة المسلمة ويحفظ لها كرامتها.
وشددت على أن التزام المرأة بهذه الضوابط لا يتعارض مع فرحتها بالعيد، بل يزيدها جمالًا ووقارًا، ويجعلها قدوة حسنة في مجتمعها، خاصة للأجيال الناشئة.
وفي ختام الدرس، أكدت الحاضرات تقديرهن لمثل هذه اللقاءات الدعوية التي تعزز الوعي الديني وتوضح المفاهيم الصحيحة، مشيدات بدور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتمكين المرأة من أداء رسالتها الدعوية والمجتمعية على الوجه الأمثل.
واوضحت الواعظة حنان للنساء ان العيد شعيرة من شعائر الإسلام، وعلى المرأة الالتزام فيه بالحشمة والوقار، وتجنب الزينة الملفتة والاختلاط، والخروج بسكينة، بما يحفظ كرامتها.
ويأتي هذا الدرس ضمن سلسلة من الفعاليات الدعوية التي تنظمها مديرية أوقاف أسيوط، بهدف نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، خاصة مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك.



