أسرار "قطار الخير 2".. ابتسامات الأطفال تكشف المفاجآت الرمضانية بالبحيرة
في إطار مبادرة "قطار الخير 2" التي أطلقتها محافظة البحيرة، تم تنظيم حفل إفطار جماعي واحتفالية ترفيهية مميزة لـ 100 طفل من الأيتام بمركز شبراخيت، وذلك تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر – محافظ البحيرة، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية بالمركز، ورئيس مدينة شبراخيت، وعدد من أعضاء البرلمان، وممثلي الجمعيات الأهلية. هدف الحفل إلى إدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمحبة بين أفراد المجتمع.
مشاركة القيادات والمسؤولين في الحفل
شهد الحفل مشاركة فعالة من القيادات التنفيذية بالمركز، حيث جلس المسؤولون إلى جانب الأطفال على مائدة الإفطار الجماعي، مؤكدين على أهمية الدور المجتمعي للقيادات المحلية في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية، و هذه المشاركة لم تقتصر على الجانب الرسمي، بل امتدت لتشمل التفاعل المباشر مع الأطفال، والاستماع إلى احتياجاتهم وأمنياتهم، ما أسهم في خلق أجواء مليئة بالدفء والود خلال الاحتفالية.
فقرات ترفيهية وأنشطة متنوعة لإدخال البهجة
تخللت الاحتفالية مجموعة من الفقرات والأنشطة الترفيهية المتنوعة التي هدفت إلى رسم الابتسامة على وجوه الأطفال، وجعلهم يشعرون بالمرح والفرح وسط أجواء رمضانية مبهجة، و تضمنت الفقرات عروضًا فنية وألعابًا تفاعلية، بالإضافة إلى توزيع هدايا رمضانية للأطفال المشاركين، مما عزز من شعورهم بالاهتمام والاحتواء الاجتماعي، وخلق لحظات لا تُنسى بالنسبة لهم ولأسرهم.
المبادرات التنموية ودورها في المجتمع
تعكس هذه المبادرة الدور الإنساني والمجتمعي للمبادرات التنموية بالمحافظة، التي تسعى إلى دعم الأطفال الأيتام والفئات الأكثر احتياجًا، وإشراك المجتمع المدني والجهات الحكومية في خلق بيئة داعمة ومشجعة للأطفال، كما تعكس المبادرة التزام المحافظة بتعزيز القيم الإنسانية ونشر السعادة والطمأنينة بين الأسر خلال شهر رمضان المبارك، بما يسهم في بناء مجتمع متكافل ومتماسك.
استمرار "قطار الخير ٢" في رسم البسمة
تواصل مبادرة "قطار الخير ٢" فعالياتها المختلفة في المحافظة، لتشمل مختلف المراكز والمدن، مستهدفة الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا، ويأتي هذا استمرارًا للجهود التي تبذلها المحافظة في دعم الفئات المهمشة، وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم، بما يعكس الصورة الحضارية للدور المجتمعي الذي تقوم به الدولة والمجتمع المدني معًا.




