رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سامح شكري: وقف الحرب يخفف أزمة الطاقة ويحمي المنطقة من تداعيات اقتصادية خطيرة

الطاقة
الطاقة

أكد سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن إنهاء الحرب ووقف الأعمال العدائية في المنطقة من شأنهما المساهمة بشكل مباشر في تخفيف الضغوط المرتبطة بأزمة الطاقة العالمية، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود.

وأوضح شكري أن استمرار الصراع ينعكس سلبًا على أسواق الطاقة الدولية، ويؤدي إلى اضطرابات في حركة الإمدادات وارتفاع التكاليف الاقتصادية على العديد من الدول. وأضاف أن التوصل إلى تهدئة ووقف العمليات العسكرية يمكن أن يسهم في إعادة الاستقرار إلى الأسواق وتقليل الأعباء التي تتحملها الدول نتيجة تقلبات أسعار الطاقة.

تداعيات الأزمة على حركة الطاقة

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي المذاع على قناة قناة صدى البلد، أشار شكري إلى أن بعض الدول قد تبذل جهودًا للتعامل مع تداعيات تعطل أو تراجع حركة ناقلات الطاقة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم.

وأكد أن إغلاق المضيق أو تعطّل الحركة المعتادة لبواخر الطاقة قد يخلق تحديات كبيرة للأسواق العالمية، نظرًا لاعتماد جزء كبير من تجارة الطاقة الدولية على هذا الممر البحري الحيوي. وأوضح أن أي اضطراب في حركة الملاحة هناك ينعكس بشكل مباشر على الإمدادات والأسعار في الأسواق العالمية.

تحديات معقدة أمام استقرار المنطقة

وأضاف شكري أن التعامل مع هذه الأزمة يواجه العديد من التحديات، في ظل تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة. وأشار إلى أن التطورات المتسارعة تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة والتنسيق بين الدول المعنية لتجنب تفاقم الأوضاع.

ولفت إلى أن دول الخليج تتبنى سياسة قائمة على ضبط النفس في التعامل مع التوترات الراهنة، مؤكدًا أنها تمتلك في الوقت ذاته قدرات دفاعية تمكنها من حماية أمنها واستقرارها في حال تطلب الأمر ذلك.

ضبط النفس يحد من توسع الأزمة

وأكد شكري أن هذا النهج المتزن في التعامل مع الأزمة يمثل عاملًا مهمًا في الحد من احتمالات توسع نطاق الصراع العسكري في المنطقة. وأضاف أن الابتعاد عن التصعيد العسكري يبعث برسائل طمأنة بشأن إمكانية تجنب سيناريوهات أكثر خطورة قد تلحق أضرارًا جسيمة بالدول العربية.

وأشار إلى أن الحفاظ على هذا النهج الحكيم يسهم في تقليل فرص الانزلاق إلى مواجهات أوسع قد تؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي، فضلًا عن تداعياتها الاقتصادية والسياسية على الدول العربية.

واختتم شكري تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار العمل الدبلوماسي والسياسي يمثل الطريق الأمثل لتفادي مزيد من التصعيد، مشددًا على أن احتواء الأزمة ووقف الأعمال العدائية سيعود بالنفع على المنطقة والعالم، سواء على مستوى الأمن أو استقرار أسواق الطاقة.

تم نسخ الرابط