منى ذو الفقار: القانون بيجبر المحامي يقول اسمه بعد "أفوكاتو"
قالت الدكتورة منى ذو الفقار، المحامية الشهيرة، إنها تفضل أن يُعرف عنها اسمها فقط دون ألقاب رسمية، مؤكدة أن القانون يُلزم المحامي بذكر لفظ "محامية" بعد اسمها، لكنها تعتبر ذلك مجرد إجراء شكلي.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "أنا أساساً ربنا خلقني عشان أبقى محامية"، مشيرة إلى أن الشغف بالمحاماة بدأ معها منذ صغرها بطريقة طبيعية، ولم يكن مرتبطاً بوعي كامل في مرحلة الطفولة، بل كان مرتبطاً بتوجيهات جدتها التي كانت تقول لها: "أنتي لما تكبري هتبقي أفوكاتو".
الدفاع عن المحتاجين
وأوضحت ذو الفقار أن الدفاع عن المحتاجين للمساعدة القانونية أصبح جزءاً من شخصيتها منذ الصغر: "طول الوقت بـ بدافع. أي حد يعني محتاج محامي وأنا ماشية في الشارع، أو في البيت، أي حد بيتعرض لضغط، تلاقيني رحت واخدة صفه وابتدأت أسانده".
وأكدت أن ذلك لم يقتصر على الغرباء فقط، بل بدأ مع إخوتها الصغار داخل البيت، خاصة شقيقها أحمد، الذي كانت تتدخل للدفاع عنه عند وقوع أي مشكلات أو عقوبات.
" width="1200" height="666">الألقاب الرسمية أو المناصب
وتطرقت الدكتورة منى ذو الفقار في الحديث قائلة إنها لم تعتمد على الألقاب الرسمية أو المناصب لتحديد هويتها، وأن التزامها بالمسمى القانوني "محامية" جاء فقط احتراماً للقانون.
وألمحت: "كانت جدتي أم أبيّ هي اللي كانت تقول لي من وأنا صغيرة إنك هتبقي أفوكاتو. الموضوع كان طبيعي بالنسبة لي، وما كنتش حاسة بحاجة معينة وقتها".
" width="1200" height="680">تطوير روح الدفاع عن الآخرين
وأشارت إلى أن الحياة الأسرية ساعدتها على تطوير روح الدفاع عن الآخرين منذ الطفولة، حيث كانت تتدخل لحماية شقيقها الصغير عند تعرضه لأي عقاب، سواء من والدها أو جدها أو إخوتها الكبار.
وشددت ذو الفقار على أن روح الدفاع عن المظلومين والمحتاجين ليست مهنة فقط، بل جزء من شخصيتها المتأصلة منذ الصغر: "أي حد بيتعرض لظلم أو محتاج مساعدة قانونية، تلاقيني دايمًا بجانبه. ده حاجة تلقائية بالنسبة لي، سواء في البيت أو في الشارع"، مؤكدة، أن هذه التجربة المبكرة شكلت الأساس الذي بنى عليه حبها لمهنة المحاماة ومسيرتها المهنية لاحقاً.




