رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحزاب تشيد بالاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي والإيراني.. ويؤكدون: مصر هي قلب العروبة النابض

الرئيس السيسي والرئيس
الرئيس السيسي والرئيس الإيراني

أكدت عدد من الأحزاب أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يُعد وثيقة سياسية استراتيجية تعكس ثقل الدولة المصرية وقدرتها الفائقة على إدارة التوازنات في منطقة تموج بالاضطرابات ، وأشاروا إلى أن الرئيس السيسي استخدم أسلوبًا دبلوماسيًا رفيعًا يتسم بالصراحة والمكاشفة؛ حين ذكّر الجانب الإيراني بأن الدول المستهدفة لم تكن يومًا طرفًا في العداء ضدها، بل كانت جسورًا للسلام ودعمت المفاوضات الإيرانية-الأمريكية.

في البداية قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أظهر بوضوح أن مصر هي قلب العروبة النابض، فجاءت الإدانة القاطعة ورفض استهداف دول الخليج والأردن والعراق لتؤكد أن أمن الأشقاء خط أحمر، وأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس استقرار جيرانها.

قيادي بحزب الجيل: اتصال السيسي والرئيس الإيراني يؤكد أن أمن الأشقاء العرب خط أحمر

وأوضح “محمود”، في بيان، أن تأكيد الرئيس السيسي على استعداد مصر للاضطلاع بدور الوساطة يعيد ترسيخ مكانة القاهرة كرقم صعب وفاعل أساسي في صياغة الحلول السياسية، موضحًا أنها قيادة لا تكتفي برفض التجاوزات، بل تقدم البدائل الواقعية لإرساء السلام وحفظ مقدرات الشعوب.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن القيادة السياسية المصرية وضعت إطارًا أخلاقيًا وقانونيًا صارمًا بضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مما يقطع الطريق أمام أي محاولات لفرض واقع جديد في المنطقة بالقوة العسكرية، مؤكدًا أن سياسة مصر اليوم، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، هي مزيج فريد من القدرة الشاملة التي تردع، والحكمة السياسية التي تجمع؛ موضحًا أنها رسالة طمأنة للأشقاء، وتحذير لكل من يحاول العبث باستقرار الإقليم، ودعوة صادقة لبناء مستقبل قائم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار.

قيادي بحزب الجيل: مصر استعادت دورها كقوة إقليمية رشيدة وصمام أمان للمنطقة

ولفت إلى أن هذا الاتصال الهاتفي والمواقف الصادرة عنه يُعد نموذجًا مثاليًا لما يمكن تسميته دبلوماسية الحسم والاحتواء التي تنتهجها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن مصر هي السند والظهير الاستراتيجي الذي لا يتخلى عن أشقائه في لحظات التأزم.

وأكد أن الرئيس السيسي استخدم أسلوبًا دبلوماسيًا رفيعًا يتسم بالصراحة والمكاشفة؛ حين ذكّر الجانب الإيراني بأن الدول المستهدفة لم تكن يومًا طرفًا في العداء ضدها، بل كانت جسورًا للسلام ودعمت المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، موضحًا أن هذا الطرح يجرّد أي هجوم من شرعيته الأخلاقية والسياسية، ويضع الطرف الآخر أمام مسؤولياته التاريخية.

قيادي بحزب الجيل: القيادة السياسية المصرية وضعت إطارًا أخلاقيًا وقانونيًا لرفض التدخل في شؤون الدول

وشدد على أنه في ظل الفوضى التي ضربت أجزاءً من الإقليم، تبرز حكمة الرئيس السيسي في الإصرار على مفاهيم احترام السيادة، وسلامة الأراضي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مؤكدًا أن مصر هنا لا تدافع عن حدود جغرافية فحسب، بل تدافع عن نظام دولي ومنظومة قانونية تحمي الدول من التغول والتدخلات الخارجية، وهذا التمسك بالمبادئ يمنح الموقف المصري ثقلًا دوليًا ويجعل من القاهرة مرجعية سياسية تحترمها كافة القوى العظمى، موضحًا أن هذا التوازن يجعل من مصر الطرف الوحيد القادر على الحديث مع الجميع، والطرف الموثوق الذي يمتلك مفاتيح التهدئة في منطقة تموج بالصراعات.

وأوضح أن تعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي مع هذا الملف يبرهن على أن مصر استعادت دورها كقوة إقليمية عاقلة ورشيدة، فمصر دولة لا تسعى للصراع، لكنها تمتلك من الهيبة والقدرة ما يجعل كلمتها مسموعة ومؤثرة، مشيرًا إلى أنها حكمة القوة التي تعرف متى تشتد في الحق، ومتى تفتح آفاقًا للتفاوض، واضعةً دائماً مصلحة الأمة العربية واستقرار المنطقة فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن التاريخ سيذكر للقيادة السياسية المصرية الحالية أنها كانت صوت العقل في زمن الجنون، واليد التي تمسكت بالثوابت حين تلاطمت أمواج المتغيرات، لتظل مصر دائمًا هي الملاذ والمنارة.

وقال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يُعد وثيقة سياسية استراتيجية تعكس ثقل الدولة المصرية وقدرتها الفائقة على إدارة التوازنات في منطقة تموج بالاضطرابات.

استعداد مصر للوساطة يعكس مكانتها التاريخية

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن حكمة الرئيس السيسي تجلت في وضع حد فاصل وواضح منذ بداية الحديث؛ فإدانة استهداف دول الخليج والأردن والعراق هي رسالة ردع سياسي.

 موضحًا أن تشديد الرئيس السيسي على إدانة استهداف الأشقاء في الخليج والأردن والعراق، وتذكير الجانب الإيراني بمواقف هذه الدول الداعمة للسلام، يعكس أمانة مصر التاريخية تجاه محيطها العربي.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن حكمة الرئيس السيسي تبرز في التمسك بالمسار القانوني والأخلاقي، والتشديد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية هو حائط الصد الأول ضد الفوضى، ومصر هنا لا تتحدث كطرف في صراع، بل كحارس لمنظومة الاستقرار الدولي.

 وهنا تبرز عظمة القيادة المصرية في أنها لا تكتفي بالرفض، بل تقدم الحل، وإعلان الاستعداد الكامل للوساطة وتغليب المسارات الدبلوماسية يُرسخ مكانة القاهرة كالرقم الصعب في أي معادلة إقليمية؛ فهي الطرف الموثوق الذي يمتلك القدرة على فتح قنوات الاتصال وتبريد الأزمات المشتعلة.

ولفت إلى أن حديث الرئيس السيسي عن مقدرات الشعوب يؤكد أن المحرك الأساسي للسياسة المصرية هو البناء لا الهدم؛ فالقيادة المصرية تدرك أن فاتورة التصعيد العسكري باهظة على الجميع، لذا فإن سعيها لوقف العمليات العسكرية ينبع من حرص أصيل على حماية مستقبل الأجيال في المنطقة.

وأكد أن موقف الدولة المصرية اليوم هو مزيج فريد من الحزم الاستراتيجي الذي يحمي الأمن القومي العربي، والمرونة الدبلوماسية التي تمنع الانزلاق نحو الهاوية، فلقد أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي مجددًا أن مصر هي قلب العروبة النابض وعقلها الوازن، الذي يستطيع بحكمته أن يحول التصعيد إلى فرصة للحوار، والصدام إلى مسار للتفاوض.

وأشار إلى أن إعلان الاستعداد المصري للوساطة تأكيد على أن القاهرة تمتلك مفاتيح الحل بفضل علاقاتها المتوازنة وقدرتها على صياغة حلول ترضي كافة الأطراف دون المساس بالثوابت العربية، موضحًا أن القيادة السياسية المصرية تدرك أن استنزاف موارد المنطقة في صراعات عسكرية يعيق حلم التنمية المستدامة؛ لذا، فإن إصرار الرئيس السيسي على وقف التصعيد ينبع من رؤية شاملة تهدف إلى حماية الشعوب من ويلات الحروب، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الإقليمي الذي تتأثر به مصر وجيرانها بشكل مباشر.

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبت من خلال هذا التحرك الدبلوماسي أن مصر هي بوصلة الاستقرار في الشرق الأوسط؛ موضحًا أنها سياسة تبتعد عن الانفعال وتعتمد على الرؤية الثاقبة، وتجمع بين أدوات القوة وفنون التفاوض.

 مشددًا على أن التاريخ سيسجل أن القيادة المصرية في هذه المرحلة التاريخية الصعبة كانت حائط الصد المنيع الذي حال دون تحول النزاعات الإقليمية إلى حروب شاملة، مؤكدةً أن مصر القوية هي دائمًا الضمانة الكبرى لكل ما هو عربي.

تم نسخ الرابط