رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كايا كالاس: عقوبات أوروبية جديدة على 19 مسؤولا وكيانا إيرانيا

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، عن موافقة التكتل على فرض عقوبات جديدة على 19 مسؤولاً وكياناً إيرانياً، مشيرة إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وذلك على خلفية قمع دامٍ لتظاهرات في إيران في يناير.


وقالت كالاس: "مع استمرار الحرب مع إيران، سيحمي الاتحاد الأوروبي مصالحه وسيلاحق المسؤولين عن القمع الداخلي"، معلنة إجراءات وافقت عليها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.


وأكدت أن العقوبات "تبعث برسالة إلى طهران مفادها أن مستقبل إيران لا يمكن بناؤه على القمع".


وتعكس هذه العقوبات استمرار التصعيد الأوروبي تجاه إيران، خاصة بعد تكرار حالات قمع الاحتجاجات الشعبية داخل البلاد، والتي شهدت تدخل قوات الأمن لإخماد المظاهرات، واستخدام العنف والاعتقالات الجماعية ضد المتظاهرين.


ويأتي هذا الإجراء في سياق سلسلة من العقوبات السابقة التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد طهران، شملت مسؤولين وكيانات عسكرية وأمنية متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان أو في برامج الصواريخ الباليستية.


ويعتبر الاتحاد الأوروبي، منذ سنوات، حقوق الإنسان من أولويات سياسته الخارجية، حيث يسعى من خلال العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية إلى الضغط على الحكومات التي تنتهك الحقوق الأساسية للمواطنين، بما في ذلك الحق في التعبير والتظاهر السلمي.


ويأتي تحرك الاتحاد الأوروبي الأخير بعد متابعة دقيقة للتظاهرات التي اندلعت في يناير، والتي عارضت سياسات الحكومة الإيرانية وسجلت حالات وفاة واعتقالات واسعة النطاق.


كما تشير مصادر دبلوماسية إلى أن العقوبات الجديدة تشمل حظر سفر وتجميد أصول الأفراد والكيانات المستهدفة، في محاولة لإحداث تأثير مباشر على المسؤولين الإيرانيين المتورطين في القمع.


ويرى الاتحاد الأوروبي أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقييد قدرة إيران على انتهاك الحقوق المدنية والسياسية لمواطنيها، وإرسال رسالة إلى القيادة الإيرانية بأن المجتمع الدولي يراقب انتهاكاتها ولن يتغاضى عنها.


ويمثل هذا القرار الأوروبي خطوة ضمن سلسلة من الجهود الدولية للضغط على إيران لممارسة الإصلاحات وحماية حقوق الإنسان، ويعكس استمرار التوتر بين الاتحاد الأوروبي وطهران بشأن ملف حقوق الإنسان والاحتجاجات الشعبية داخل البلاد.

تم نسخ الرابط