ليلى طاهر تعود بعد 12 عاما غياب.. تكريم قرينة الرئيس يعيدها للواجهة
عاد اسم الفنانة المصرية القديرة ليلى طاهر إلى دائرة الاهتمام الإعلامي والجماهيري بعد غياب دام أكثر من 12 عاماً عن الظهور الفني، بعدما تم الإعلان عن تكريمها في احتفالية «المرأة المصرية أيقونة النجاح» بحضور قرينة الرئيس المصري انتصار السيسي.
تكريم رسمي يعيد ليلى طاهر للأضواء
حضرت ليلى طاهر الحفل برفقة زوجة نجلها الفنانة عزة لبيب، وأعربت عن سعادتها وفخرها بهذا التكريم، مشيرة إلى أن الدعوة من قرينة الرئيس كانت السبب الرئيس وراء حضورها، رغم الآلام التي تعاني منها في ساقها.
وأكدت أن هذا التكريم يحمل قيمة كبيرة بالنسبة لها بعد سنوات من الغياب، ويعكس تقدير الدولة المصرية لرموزها الفنية الذين تركوا بصمة في المجتمع والفن.

رسالة حب ووفاء للجمهور المصري والعربي
قالت ليلى طاهر إنها تشعر بالحب والود المتبادل مع الشعب المصري والجماهير العربية، معتبرة أن جمهورها هو أكبر مكسب حققته طوال مسيرتها الفنية الطويلة، وأن هدفها الأساسي دائماً كان تقديم أعمال تدخل البيوت وتترك أثراً في ذاكرة المشاهد.

قرار الاعتزال نهائي.. العودة مستحيلة
على الرغم من ظهورها الأخير، شددت ليلى طاهر على أن قرارها بعدم العودة للعمل الفني نهائي ولا رجعة فيه، موضحة أنها ممتنة لمسيرتها وغنية بما قدمته من أعمال، وأنها الآن تكتفي بمشاهدة الأعمال الجديدة من موقع المشاهد والاستمتاع بما يقدمه الجيل الحالي من فنون.

متابعة الموسم الرمضاني من موقع المشاهد
أشارت إلى أن الموسم الرمضاني الحالي يضم العديد من الأعمال الجيدة، لكنها لاحظت أن بعض المسلسلات لم تأخذ الوقت الكافي للتحضير، مما أثر على مستواها الفني. وذكرت أنها حرصت على متابعة مسلسل رأس الأفعى، كما تابعت مسلسل اثنين غيرنا.

مشوار فني غني بالسينما والمسرح والتلفزيون
على مدار مسيرتها، قدمت ليلى طاهر أعمالاً متنوعة في السينما، المسرح والتلفزيون، مثل أفلام الناصر صلاح الدين والأيدي الناعمة، ومسلسلات مثل عائلة الأستاذ شلش والباب في الباب**، إضافة إلى مسرحيات مهمة تركت بصمة في ذاكرة الجمهور العربي.

المسرح.. الأقرب إلى القلب
أكدت الفنانة أن المسرح هو الأقرب لقلبها لما يمنحه من تواصل مباشر مع الجمهور، حيث يمكنها رؤية ردود أفعالهم وكلمات الحب والإعجاب في اللحظة نفسها، وهو شعور لا يمكن مقارنته بأي وسيلة فنية أخرى.

يُذكر أن ظهورها الأخير كان قبل 12 عاماً في الجزء الرابع من مسلسل الباب في الباب، قبل أن تختار الابتعاد نهائياً عن الساحة الفنية، مكتفية بالإرث الفني الكبير الذي تركته وراءها.