رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كونالديزا رايس.. مهندسة حرب العراق في البيت الأبيض تطالب ترامب بإنهاء ملف إيران

كوندوليزا رايس
كوندوليزا رايس

شوهدت وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس في البيت الأبيض امس الجمعة بينما كان الرئيس دونالد ترامب يطالب إيران بـ"استسلام غير مشروط"، وبينما تعد رايس واحدة من ابرز الدبلوماسيين في السياسة الأمريكية، اثار ظهورها تتجه للبيت الابيض في وقت مثل هذا ريبة الجميع.

رايس في البيت الأبيض بتوقيت حساس

 وأثار توقيت زيارة رايس إلى 1600 شارع بنسلفانيا دهشة الكثيرين، حيث كانت تشغل منصب مستشارة الأمن القومي للرئيس جورج دبليو بوش وكانت من المؤيدين الرئيسيين لغزو العراق في عام 2003، بينما كانت تدعي أن العراق يكذب بشأن نزع السلاح، ثم تولت رايس منصب وزيرة الخارجية في عهد بوش من عام 2005 إلى عام 2009 طوال فترة حرب العراق المستمرة.

لم تعمل المسؤولة الجمهورية السابقة رفيعة المستوى في الحكومة منذ فترة، ولكن يوم الخميس الماضي فقط، ظهرت رايس على قناة فوكس نيوز، حيث حثت الرئيس دونالد ترامب على معالجة ملف إيران نهائياً.

كما قدمت بعض الحجج نفسها التي قدمها البيت الأبيض لتبرير "عملية الغضب الملحمي" على الرغم من ارتفاع عدد القتلى وتصاعد الحرب مع قيام إيران بضرب دول في جميع أنحاء المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي.

وقالت رايس لبرنامج " تقرير خاص مع بريت باير": "الأمر الأكثر أهمية هو الاعتراف بأن إيران كانت في حالة حرب معنا لمدة 47 عامًا على الأقل، منذ عام 1979"، وأصرت على أن القول بأن النظام الإيراني ليس تهديداً هو "غير تاريخي" وقالت "لقد كانوا يشكلون تهديداً لفترة طويلة".

اصرار رايس على انهاء النظام الايراني تماما

وأشارت وزير الخارجية السابق إلى أن هناك "عدم يقين في أي عملية عسكرية وما قد يترتب عليها من عواقب"، وبينما أقرت رايس بوجود مخاوف بشأن ما سيحدث لاحقاً، إلا أنها جادلت قائلة: "إذا استطعت جعل إيران عاجزة بشكل أساسي عن القيام بعمل عسكري ضدنا وضد حلفائنا، فهذا أمر جدير بالاهتمام، وأعتقد أن ما يحاولون فعله هو تحييد إيران كقوة عسكرية في المنطقة".

وقالت المسؤولة السابقة في إدارة بوش إنها تعتقد أن مسألة التأكد من أن الإدارة لا تتوسع عن غير قصد في أهداف العملية، أو أن "تتوسع المهمة بشكل غير مقصود"، أمر مهم، لكنها أصرت على أن الاهتمام بالقدرات العسكرية الإيرانية أمر بالغ الأهمية.

وفي اليوم التالي مباشرة، حضرت رايس إلى البيت الأبيض. وشاركت وزيرة الخارجية السابقة يوم الجمعة في اجتماع طاولة مستديرة مع ترامب حول الرياضات الجامعية.

بعد مغادرتها إدارة بوش، أصبحت رايس، وهي من عشاق الرياضة المعروفين، واحدة من الأعضاء المؤسسين للجنة اختيار تصفيات كرة القدم الجامعية، وهي أيضاً مالكة جزئية لفريق دنفر برونكوز، وخلال الفعالية، أشاد الرئيس بها ووصفها بأنها "بطلة للرياضة الجامعية" و"تحظى باحترام كبير"، وقد شوهدت جالسة على الطاولة تستمع، لكنها لم تتحدث.

سأل موقع "ذا ديلي بيست" البيت الأبيض عما إذا كانت رايس قد عقدت أي اجتماعات أخرى مع مسؤولي ترامب خلال زيارتها، وفي نهاية اجتماع المائدة المستديرة، التقطت الكاميرات صوراً لها وهي تصافح ترامب ثم تغادر الغرفة معه ومع رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

تم نسخ الرابط