فضل المواظبة على صلاة التراويح في رمضان.. الإفتاء توضح فضلها وأثرها
مع اقتراب ختام شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على تكثيف العبادات والطاعات، في مقدمتها صلاة التراويح، لما لها من فضل عظيم في تزكية النفس والتقرب إلى الله، خاصة في الأيام والليالي الأخيرة من الشهر الكريم.
فضل المواظبة على التراويح
أكدت دار الإفتاء المصرية أن المواظبة على صلاة التراويح طوال شهر رمضان من الأعمال التي يُرجى بها المغفرة والثواب العظيم.
فقد ورد عن النبي ﷺ:«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه».
وتزداد أهميتها في العشر الأواخر من رمضان، حيث يسعى المسلمون لنيل فضل ليلة القدر، خير من ألف شهر، ويحيون الليل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن.
فرصة لتعويض التقصير
يرى الفقهاء أن الأيام الأخيرة من رمضان تشكل فرصة لتعويض ما قد يكون فات من طاعات، إذ يلتزم كثير من المسلمين بالمحافظة على التراويح بانتظام، والتفرغ للعبادة والدعاء والاستغفار.
أثر صلاة التراويح الروحي والاجتماعي
الجانب الروحي: تمنح المصلين شعورًا بالطمأنينة والسكينة، وتساعد على تجديد العهد مع الطاعة، والاستعداد لختم الشهر بأفضل الأعمال.
الجانب الاجتماعي: تعزز روح الجماعة والتآلف بين المصلين في المساجد، حيث تتجلى أجواء الإيمان والتنافس في الخشوع والتدبر أثناء تلاوة القرآن الكريم.