رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير سياحي: مصر «ملاذ آمن» وخطة عاجلة لحماية القطاع وجذب أسواق جديدة

السياحة في مصر
السياحة في مصر

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، أن التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد تنعكس على حركة السياحة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في بعض دول الخليج، إلا أن التأثير على مصر ما زال محدودًا للغاية، في ظل حالة الاستقرار الأمني التي تتمتع بها البلاد.

وأوضح أن استمرار بعض الدول في إبقاء إرشادات السفر إلى مصر دون تغيير رغم التوترات الإقليمية يمثل رسالة ثقة عالمية تعكس مستوى الأمن في المقصد السياحي المصري، لافتًا إلى أن دولًا مثل إسبانيا وكندا وأيرلندا حافظت أيضًا على نفس توصيات السفر، ما يعزز صورة مصر كواحدة من أكثر الوجهات استقرارًا في المنطقة.

خطة لحماية السياحة المصرية

وأشار عبد اللطيف إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط يستدعي إعداد خطة قصيرة وطويلة المدى لحماية قطاع السياحة المصري من أي تداعيات محتملة، تقوم على تنويع الأسواق السياحية وتعزيز المنتجات السياحية المختلفة، بما يحافظ على مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

واقترح التوسع في استهداف أسواق سياحية بعيدة نسبيًا عن مناطق التوتر مثل دول شرق آسيا وأمريكا اللاتينية وبعض دول أوروبا الشمالية والشرقية، إلى جانب تعزيز التعاون مع منظمي الرحلات الدوليين لإدراج مصر ضمن البرامج السياحية متعددة الوجهات، مع إطلاق حملات ترويجية رقمية سريعة تستهدف هذه الأسواق.

الترانزيت السياحي والإقامة الطويلة

كما دعا إلى تطوير برامج سياحية مرنة تستهدف المسافرين الذين تعطلت خطط سفرهم بسبب الأوضاع الدولية، من خلال التوسع في ما يعرف بـ«الترانزيت السياحي»، بحيث يقضي السائح عدة أيام في مصر قبل استكمال رحلته، وهو نموذج نجحت فيه عدة دول ويمكن أن يوفر فرصًا إضافية لزيادة أعداد السائحين.

واقترح كذلك التوسع في برامج الإقامة الطويلة للعائلات في المدن السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم، مع توفير خدمات متكاملة تشمل الإقامة الفندقية والشقق السياحية والأنشطة الترفيهية والصحية، ما يجعل مصر خيارًا مريحًا وآمنًا للعائلات الباحثة عن الاستجمام بعيدًا عن مناطق التوتر.

أنماط سياحية جديدة

وأشار إلى أهمية استغلال المرحلة الحالية لإطلاق مبادرات سياحية مبتكرة مثل برامج الإقامة الطويلة وسياحة العمل عن بُعد، إلى جانب التوسع في الترويج لأنماط سياحية تمتلك مصر فيها مزايا تنافسية قوية مثل السياحة البيئية وسياحة السفاري وسياحة المغامرات وسياحة اليخوت والسياحة العلاجية.

وشدد على ضرورة وجود تنسيق سريع بين الحكومة والقطاع الخاص لإطلاق حزم تحفيزية مؤقتة لدعم شركات السياحة والفنادق والطيران، مع تقديم حوافز لفتح خطوط طيران جديدة إلى المدن السياحية المصرية وزيادة الرحلات المباشرة من الأسواق المستهدفة.

مبادرات لجذب السائحين عالميًا

واقترح أيضًا إطلاق برنامج سياحي عالمي بعروض خاصة خلال فترة التوترات الإقليمية يتضمن باقات سفر مرنة وتخفيضات تشجيعية لجذب السائحين، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية وفنية ورياضية دولية في المدن السياحية لتعزيز حضور مصر في وسائل الإعلام العالمية.

واختتم عبد اللطيف تصريحاته مؤكدًا أن مصر ستظل أحد أهم مراكز الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بجهود وزارة السياحة والآثار المصرية في دعم القطاع وتعزيز تنافسيته عالميًا، إلى جانب التحركات الدبلوماسية التي تقودها وزارة الخارجية المصرية لنقل صورة واضحة عن استقرار مصر واستعدادها الكامل لاستقبال السائحين من مختلف دول العالم.

تم نسخ الرابط