أعضاء بالشيوخ: رسالة الرئيس أن مصر «بخير» تؤكد قوة الدولة وتطمئن المواطنين
أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، تعكس بوضوح رؤية القيادة السياسية لبناء دولة قوية تعتمد على الإنسان الواعي والمؤهل ، وأشاروا إلى إن تأكيد الرئيس أن مصر «بخير» يمثل رسالة طمأنة واضحة للمواطنين في ظل الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة،
في البداية أكد النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال مشاركته حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، حملت العديد من الرسائل المهمة التي تعكس قوة الدولة المصرية وثبات مؤسساتها في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
مصر «بخير»
وقال أبو حتة إن تأكيد الرئيس أن مصر «بخير» يمثل رسالة طمأنة واضحة للمواطنين في ظل الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة، ويعكس ثقة القيادة السياسية في قدرة الدولة على حماية استقرارها وصون مقدراتها.
وأضاف أن حديث الرئيس عن خطورة الحروب وتداعياتها يعكس رؤية استراتيجية عميقة لدى الدولة المصرية، التي تدرك بحكم تجربتها أن الصراعات لا تجلب سوى الخراب وعدم الاستقرار، وهو ما يفسر تحركات القاهرة المستمرة لاحتواء الأزمات ودعم مسارات التهدئة في المنطقة.
وأشار أمين سر لجنة الشباب والرياضة بـ مجلس الشيوخ المصري إلى أن تأكيد الرئيس على مواجهة أي محاولات للتلاعب بالأسعار يعكس حرص الدولة على حماية المواطنين من تداعيات الأزمات العالمية، وضمان استقرار الأسواق وعدم السماح باستغلال الظروف الاستثنائية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأوضح أبو حتة أن تركيز الرئيس على قضية بناء الإنسان المصري يمثل ركيزة أساسية في مشروع الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم وتأهيل الشباب يعد الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة التنمية وتعزيز قدرات الدولة في مواجهة التحديات المستقبلية.
ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والوعي المجتمعي، مؤكدًا أن المصريين كانوا دائمًا على قدر المسؤولية في اللحظات الفارقة من تاريخ الوطن، وهو ما يعزز قدرة الدولة على عبور التحديات بثقة وثبات.
وأكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، تعكس بوضوح رؤية القيادة السياسية لبناء دولة قوية تعتمد على الإنسان الواعي والمؤهل، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار في الجمهورية الجديدة.
الاستثمار في العنصر البشري
وأوضح كشر، في بيان له، أن تأكيد الرئيس على أن الهدف الرئيسي من البرامج التعليمية بالأكاديمية العسكرية هو بناء الإنسان المصري يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية الاستثمار في العنصر البشري، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير منظومة التعليم والتأهيل، سواء من خلال التوسع في الجامعات الأهلية والخاصة أو عبر البرامج التدريبية المتطورة التي تقدمها المؤسسات الوطنية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن حرص الدولة على الاستعانة بخبراء في علم الاجتماع وعلم النفس لإعداد البرامج التعليمية بالأكاديمية يعكس نهجًا علميًا حديثًا في إعداد القيادات الشابة، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وصياغة مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للدولة المصرية.
وأشار كشر إلى أن حديث الرئيس عن الدروس المستفادة من التحديات التي مرت بها مصر منذ عام 2011 يؤكد أهمية بناء وعي حقيقي لدى الأجيال الجديدة، بحيث تكون قادرة على حماية مقدرات الوطن والحفاظ على استقراره، مؤكدًا أن الدولة تعمل على إعداد أجيال تمتلك الرؤية والفهم العميق للتحديات الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، شدد عضو مجلس الشيوخ على أن تأكيد الرئيس السيسي حرص مصر على منع التصعيد في المنطقة يعكس الدور التاريخي الذي تقوم به القاهرة في دعم الاستقرار والسعي إلى تسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية، محذرًا من أن استمرار الحروب والصراعات في المنطقة ستكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الشعوب.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحه بالتأكيد على أن دعوة الرئيس للمواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في ظل التحديات الراهنة تعكس حرص القيادة السياسية على حماية المجتمع من أي محاولات لاستغلال الأزمات، مشددًا على أن تماسك الجبهة الداخلية ووعي المواطنين يمثلان حجر الأساس لعبور مصر هذه المرحلة الصعبة بثبات واستقرار.