جاريث بيل يكشف عن إصابة سرية أطاحت بمسيرته الكروية ويدرس امتلاك نادي بعد الاعتزال
كشف النجم الويلزي السابق غاريث بيل، لاعب منتخب ويلز ونادي ريال مدريد سابقاً، عن معاناته من إصابة خطيرة في ظهره طيلة 17 عاماً، بدأت منذ أن كان في الثامنة عشرة من عمره مع توتنهام، وأدت في النهاية إلى اعتزاله كرة القدم في سن 33 بعد المشاركة مع ويلز في كأس العالم 2022 بقطر.
وأوضح بيل في بودكاست "Stick to Football" أن الإصابة كانت السبب الرئيسي وراء اعتزاله المبكر، وأنه فضل إبقاء الأمر طي الكتمان طوال مسيرته لتجنب الانتقادات. وأضاف أنه لجأ خلال اللعب إلى حقن لتخفيف الألم، مع الاعتماد على تقوية عضلات الربلة، لكن الألم كان غالباً خارج سيطرته، حتى وصل به الأمر إلى تنظيف أسنانه واقفاً لتفادي تفاقم الإصابة.
وانتقل بيل إلى ريال مدريد في 2013 محطماً رقم الانتقالات القياسي آنذاك، ولعب دوراً محورياً في عودة النادي للهيمنة الأوروبية، لكنه اعترف أن الإصابة ألقت بظلالها على مسيرته في الدوري الإسباني.
كما أشار إلى أن عوامل عائلية ساهمت أيضاً في قراره بالاعتزال، وأنه كان يفكر في هذا القرار منذ عدة سنوات قبل الإعلان الرسمي في يناير 2023.
ويُعتبر بيل أفضل لاعب في تاريخ ويلز من حيث الإنجازات، حيث سجل 41 هدفاً في 111 مباراة دولية، وساهم في وصول منتخب بلاده إلى نصف نهائي يورو 2016 ودور الـ16 في يورو 2020.
بعد الاعتزال، أبدى بيل اهتمامه بامتلاك نادٍ، وشارك ضمن مجموعة مستثمرين حاولت شراء نادي كارديف سيتي، مؤكداً أن هدفه بعد الاعتزال هو الاستمتاع بوقته مع أبنائه قبل الانخراط في مشاريع جديدة، معتبراً أن ملكية نادي أكثر جذباً له من العمل كمدرب أو مدير فني.



