ماري لويس بشارة: والدتي توفت في حادثة رهيبة عام 2003
تحدثت سيدة الأعمال ماري لويس بشارة، عن وفاة والدتها الراحلة آمال بشارة وكيف أثرت هذه الحادثة على حياتها وحياة أسرتها، وقالت: "رهيبة.. هي كانت صغيرة أوي، وحادثة كل اللي في العربية راحوا، أتوبيس اتقلب عليهم، فكانت حاجة مش طبيعية، والحياة بعدها اتغيرت، بس إحنا كنا لازم نكمل ونفضل قويين".
وسيلة للتعامل مع الحزن
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ والدها، لويس بشارة، استطاع أن يحافظ على الأسرة ويكمل العمل حتى 2017-2018 رغم غياب والدتها، قائلاً: "فترة طويلة عاش من غيرها وما حسسنا بأي احتياج لأي حاجة لأنه كان الأب والأم في نفس الوقت، حافظ على العيلة والبيت بالتقاليد اللي ماما أسستها".
وتابعت أن والدها استخدم الرسم كوسيلة للتعامل مع الحزن، موضحة: "بدأ أول حاجة عمل 3 لوح هدايا ليا أنا ونيللي وياسمين، "بورتريهات" لها بالألوان المائية".
الروابط الأسرية
وأشارت ماري لويس إلى أن الروابط الأسرية والسفر مع العائلة استمرت كجزء من العلاج النفسي والمحافظة على الترابط: "السفريات اللي كنا بنعملها كلنا كعيلة استمر فيها… في الأسبوعين الفلانيين أو الـ10 أيام العيلة كلها بالأحفاد، فحاجة رائعة إنه نفضل محافظين على العيلة ونكمل المشوار".
وختمت بالإشارة إلى أنها بعد وفاة والدتها، بدأت تولي مسؤولية "بشارة للأقمشة" وتأسيس علامتها الخاصة باسمها "ماري لويس"، لتكمل مسيرة الإبداع والجودة التي رسختها والدتها.




