المهندس أحمد صبور: بدأت أشتغل من وأنا عندي 15 سنة في الصيف
تحدث المهندس أحمد حسين صبور، عن شخصيته منذ الصغر وكيف كان مزيجًا بين التدليل والمسؤولية: "الاتنين. كنت مدلّع شوية، بس كنت جد، يعني فيه Combination كده.. واشتغلت من تحت جدًا، من وأنا سني 15 سنة كنت لازم أروح أشتغل شهر في الصيف كل سنة، من غير ما حد يفرض عليا".
وأوضح في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، كيف بدأ أول تجربة عملية له: "أول شغل لي كان في المطبعة، مش مطابع صحافة، دي مطابع المكاتب الهندسية. زمان ما كانش فيه كمبيوتر أو التكنولوجيا الحديثة، فكل اللوح الهندسية كانت بتتطبع هناك، وكانوا بيشتغلوا بمادة اسمها النشادر. شميتي النشادر قبل كده؟ أنا بقولك، ما تشميهوش".
مواعيد العمل
وأضاف: "كنت بدخل المطبعة الساعة 8 الصبح وأخرج الساعة 5 بعد الظهر، ودايخ من الريحة، دايخ بمعنى دايخ. كل ده كان مقصود، والوالد كان دايمًا يقولي: 'واخشوشنوا فإن النعم لا تدوم'".
وأكد أحمد حسين صبور أن هذه التجربة الصغيرة كانت درسًا مهمًا في الاجتهاد والانضباط: "الموضوع علمنا الصبر والمثابرة، وإن النجاح مش بييجي من مكان فاضي، إنما من الجد والعمل من الصغر. حتى لو كانت البداية صعبة، لازم الواحد يشتغل ويتعلم كل صغيرة وكبيرة".
وواصل: "ده كان أساس فلسفة العمل اللي اتعلمتها من والدي، وإن الإنسان لازم يكون دايمًا جاهز يتحمل المسؤولية، مهما كانت البداية صعبة".
" width="1200" height="630">أول مرتب تقاضاة
كما تحدث المهندس أحمد حسين صبور، عن بداياته العملية وأول مرتب حصل عليه: "أول مرتب خدته كان 90 جنيه لما كنت مهندس متخرج ومعايا شهادة من أمريكا. قبل كده وأنا طالب كنت بشتغل في المطبعة وخدت 40 جنيه كطالب متدرب، وبعدها اشتغلت في الأرشيف، مكان لا يطاق تقعد فيه طول اليوم، ضوء خفيف جدًا ومافيش شباك يدخل هوا".
" width="1200" height="637">تجربته الأولى كمهندس
وأوضح أن تجربته الأولى كمهندس كانت في موقع الإنشاءات في القرية الأوليمبية بالمعادي، حيث كان المكتب يشرف على تنفيذ المشروع: "في أول مرتب خدته 90 جنيه، وكان عندنا في المكتب ثقافة تقول إن أول مرتب لازم تعزم زمايلك على حاجة".
وتابع: "فقررت أجيب دستة جاتوه من محل سان موريتز، وكان سعرها 80 جنيه، ويوم 2 في الشهر فضل معي في جيبي 10 جنيه، وده كان درس مهم جدًا في التعامل مع الناس والمصاريف"، وأضاف ضاحكًا: "طب يا جماعة لما تعزم لازم تعرف تعزم على قد الحال، مش تبذخ في أول تجربة".
وأكد أحمد حسين صبور أن هذه التجربة علمته قيمة العمل الجاد والاقتصاد والتقدير لكل جنيه يحصل عليه: "الموضوع كله علمنا الصبر والاعتماد على النفس، وإن النجاح بييجي بالمثابرة والاجتهاد من أول أيام العمل. حتى أصغر المرتبات كانت بتعلمنا دروس كبيرة عن المسؤولية وإدارة الموارد".




