رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السرحان في الصلاة هل يذهب بالأجر أو ينقصه؟ الدكتور علي جمعة يجيب

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف،  أن كثيرٌ منا يدخل الصلاة وهو مُشتّت: تفكير، حسابات، هموم… ثم يسأل: هل هذا يذهب بأجر الصلاة؟. 

وأضاف أن الجواب كما قيل:“ليس لك من صلاتك إلا ما تعقل منها.”، أي: مقدار الأجر مرتبط بمقدار الحضور والفهم؛ فإن عقلْتَ رُبع الصلاة كان لك رُبعها، وإن عقلْتَ ثُمنها كان لك ثُمنها… لذلك المطلوب أن تُعين نفسك على التركيز، لا أن تيأس أو تترك الصلاة.
 

وتابع: ومن الأشياء العملية التي تُعين على التركيز: تحديد موضع النظر أثناء الصلاة، وأنت قائم: انظر إلى موطن السجود؛ فهذا يساعد القلب على الحضور، وهذا ليس “طقسًا” ولا تشددًا، بل تجربة عملية تعين على جمع الذهن؛ لأننا نكرر الصلاة في اليوم مرات عديدة (سبعة عشر ركعة)، فكان من الحكمة أن نأخذ بالأسباب التي تعين على الخشوع.
والغرض من ذلك: أن تُمسك ذهنك على نقطة محددة؛ فتقلّ حركة العين، ويقلّ تشتت القلب، ويزيد الاستحضار.

الخلاصة:
السرحان لا يعني أن صلاتك “ضاعت”، لكنه يُنقص نصيبك منها بقدر ما نقص حضورك. فاجتهد أن تزيد “ما تعقل” من صلاتك، وخذ بالأسباب… وعلى رأسها: موطن السجود وتثبيت الذهن على نقطة واحدة.
لمشاهدة الحلقة:  https://www.facebook.com/share/v/1HKcDy9yXT/

تم نسخ الرابط